الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول عدل والسلام تحيه

الخفنجيالعصر العثماني · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
يقول عدل والسلام تحيهتبلغ إلى الجامع بحسن نيه
٢
من حين يصل يشرح له القضيهيقول له عدل معه شكيه
٣
الأوله تعمر له المطاهيروالثانيه تأمر بمسرة البير
٤
فالريح في المصفا بتنفخ الكيرولا معي قنديل للعشيه
٥
وجدري الشرقي قدوه مهدفالله يصونه لا يزيد يودف
٦
ولا معي صاحب ولا معرفواسال بذا قارش والاشرفيه
٧
فان به معك شي فالمحب مصرفيا ليت يا جامع وأنت تشرف
٨
حتى تحقق حالتي وتعرفتشرفه بالصوره الرضيه
٩
فاستلفت الجامع وقال لا باسبحالتك قد عرفوني الناس
١٠
أهلا وسهلا مرحبا على الراسوخرجتي بير العزب دليه
١١
جلس إلى جمعة رجب وغزرخرج من الداير وجا من البر
١٢
والمدرسه عن يمنته والابزروصورته مثل القمر مضيه
١٣
تسامعت بالخرجه المساجدفأقبلت تجري بكل ساجد
١٤
وأقبل الجامع بكل عابدوالعلم فيه والحاله الرضيه
١٥
وصل إلى فوق الجروف وقنبرفاستخدم المذهب هناك والأبهر
١٦
وجا النزيلي يشتكي مغوروادا من الورد الجني هديه
١٧
وصل إلى عنده خبط بحصرهفإعترا الجامع غثا وحسره
١٨
وقال لله الكريم نظرهالصنو ياقوت غطس الوصيه
١٩
فقال عدل يا أخي توقعخلى الموفق يفتهن ويسمع
٢٠
إن لم يكن به للكلام مقطعوالا بقت يا صنو هو شليه
٢١
قال النزبلي لي من المواهبمن البخور والكنس والدواليب
٢٢
فقد سلكت السهل والمقاربولا المطاهير في الشتا طريه
٢٣
توجه الجامع طريق عدلوقد طلع حنظل وهو مبدل
٢٤
وأقبل القاضي وهو بيهذلوالبهمه ابطت بعدهم شويه
٢٥
من حين بدا صوحه بقى يحولقوعدل المسكين قدوه مشبرق
٢٦
عاود إلى الجامع قوي يحرقوقال انالي في الثمان وقيه
٢٧
دايم زماني ما اعرف السنيدارولا يدفوني بكزتين نار
٢٨
إن كان مالي وقف فانت لي جارلأن عادك يا كبير بقيه
٢٩
فجوب الجامع وقال أبشرلا بد ما نوبه إليك وننظر
٣٠
ونصلح المختل فيك ونعمربيني وبينك مروح النضيه
٣١
شادي فراش من داخل المقدمإي والنبي قد حالتك زريه
٣٢
وأقبل الصياد يهف مسرىمن باب حنظل مفتجع بيجري
٣٣
وفي يده قرطاس طويل مغرىمسوده فيها أمور جليه
٣٤
سلم على الجامع وقال إسمعأنا فقير محتاج إليك واقطع
٣٥
إن فيك شي لله وشا توسعفعلت له من فضلتك كذبه
٣٦
فجوب الجامع جواب شافيوقال انا لك كنت قبل جافي
٣٧
شارسل لقصعه والزم الحفافييقدروا كم يدخلك شقيه
٣٨
فقام عدل بالدعا يلبيوقال له تاقى عليك ربي
٣٩
بذا كلامك قد غذيت قلبيعادك من اهل العرف والحميه
٤٠
فاستلفت الجامع وهو بيضحكوقال لله ما اخف روحك
٤١
قد بين اخوض فيمن يصل صوحكوبوسعه من غربي البنيه
٤٢
قدك فقير مضطر إلى زيادهوقبلتك أصغر من المزاده
٤٣
وفيك قالوا تقبل العبادهولا معك جربه ولا تكيه
٤٤
فقال معيض وانا رأيت لك خيرانك مسنب عند باب ابو طير
٤٥
واطرح في قبلتك أبو الخيروالصومعه حقك خور نقيه
٤٦
فسرت في اليقظه إلى المعبروان اليزيدي في الزمر مقنبر
٤٧
فقيه عارف للأمور مدبرولا ابن سيرين له إلى هنيه
٤٨
فقلت له إني رأيت رؤيابأن عدل قارن الثريا
٤٩
وانه إلى الخير والصلاح تهياوأن فيه أصواح عامريه
٥٠
وسنبته في جانب المنورلا بد ما يلحظ إليه ويعمر
٥١
ويخرش القبله بلاز أخضروبقتلب جامع بني أميه
٥٢
لا بد من جرية عيال جسارويغرسوا فيها البصل والاشجار
٥٣
ويدرسوا فيه البيان والازهارويعملوا ملحه وشاطبيه
٥٤
ويفعلوا في قبلته خزانهويعملوا للوقف حبخانه
٥٥
ويلزموا له بالسليط أمانهوله سنيدار شوكته قويه
٥٦
ويغرسوا في الصومعه مؤذنيبقى يشوعاً في الكنيس مطنن
٥٧
من جور تسبيحه تضرط الجنوفيه إمام دين بجامكيه
٥٨
فدنق الجامع طريق صنعاءوسار عدل صحبته بيسعا
٥٩
الله يحفظ غرته ويرعىلأن عاد الفضل فيه سجيه
٦٠
فأحجرت للجامع البراقيقوصفقت باجناحها الغرانيق
٦١
والعنبرود قد هزت المواريقوافتر ثغر الروضه النديه
٦٢
وكان طريقه من قبال شملهخلا شعوب عن يسرته بقبله
٦٣
وقد فعل معروف وخير جملهوقام بالمقصد بحسن نيه
٦٤
فسار حتى جاوز الخنادقذكر من البستان كلام سابق
٦٥
أنه حراف أسعد مساء وآبقبين الدول والروضة النديه
٦٦
فأقبلت فروه إليه في الحالهزت بيارق من شعور وأراق
٦٧
قالت فراشي من حصيرته طالعمري وانا اشكي صاحب التكيه
٦٨
وجنبه المشهد بقى يداعيوقال كم لي للصلاه مراعي
٦٩
فاستلفت الجامع وقال راعيفالحاجه العال هي تكون بطيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالخفنجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة