١
بير العزب قالت لروضة أحمدقد عندنا حمام ودور مشيد
٢
وسو حنافيه الهزار غردوالغيم خيم فوقنا وأرعد
٣
فحققى يا عجزة المخاوفما فيك من معنى ومن لطائف
٤
ومن مضى في شارع المخالفيلقاه غولى في الظلام ممدد
٥
أجابت الروضه بقول حاليشوى شوى يا شعلة القزالي
٦
توخرى باللَه من قباليما فيك من ذاك البياض مبزد
٧
فالرازقي فيا ذهب مطلىعنب حكى أعناب أرض دلى
٨
يسوا صبوحه ألف قرش مطلىمثل الذهب في الكف حين ينقد
٩
فجوبت بير العزب بسرعهقالت لي الحسن البديع جمعه
١٠
بين المخارف قد بقيت سمعهوالأنس عندي كل يوم مجد
١١
أما العنب هو في الرحبب موجودوفي الخشب كهرب وأنسن مفقود
١٢
وليس هذا في الفخار معدودوانتي غديتي للهموم معهد
١٣
فقالت الروضه تفاخرينقدش فدا تشتي تداحريني
١٤
وكل ساع وانتي تناخرينيوبيننا العدل الجراف يشهد
١٥
أما أنا فا انا محمل حاتموالسعد عندي كل يوم ملازم
١٦
وجامعي كم فيه من عوالمللحسن جامع للأنام وازيد
١٧
فجوبت بير العزب بضحكهومعنصه فيها غنج وحركه
١٨
قالت معي حمام وسوق وسكهوسمسره للبانيان ومجرد
١٩
ما فرضنا والفخر بالمساجدوكل راكع في الظلام وساجد
٢٠
ما نفتخر إلا بغصن مايدعليه شحرور السرور غرد
٢١
فقالت الروضة حلا وخطفهيا ناجعه ما فيك قليل عفه
٢٢
يا ناقصه في العقل يا مخفهولليهود أنتي طريق ومعهد
٢٣
فانا اعرفش ما فيش ربع عامرما مهرتش ما انتي من السماسر
٢٤
من أي حين قد حزتي المفاخرلش أم قالد والوش المكدكد
٢٥
فجوبت ما أنتي من العجايزقد ذه خدودش تشبه القزاقز
٢٦
وكم سواقي في الجبين لعاوزوالدبدبي مثل الوطاف مكند
٢٧
لا تفخري يامي على الصبايافليس ست البيت كالبزايا
٢٨
هيهات ما الررعوف كالدراياولا الجديد الطاس كالمبزدَد
٢٩
فقالت الروضه كلام عقالما ينقص العقال كلام جهّال
٣٠
أما أنا فيني تقا وديوالما هاجي الجهال بقول مقلفد
٣١
حضايري تسقى بغيل سيالحلت على غيلي غصون سيال
٣٢
والزرجله فيني وبير جوالوالدرب منه قد شرب وعربد
٣٣
فجوبت بير العزب بإنصافإن كان عندش غيل عندي آلاف
٣٤
لا عادك الله يا عجوز الألقافهذا جبينش أو عريم موقد
٣٥
عندي هوى ألطف من المدامهوفي غصوني تسجع الحمامه
٣٦
وفوق روضي تبكي الغمامهوانتي قبيليه من أهل محق
٣٧
فقالت الروضه إلى هنا كانوقد طلع حرقانها بدخان
٣٨
وجرت الهذه من ارض سعوانوزغنها فيه الكور قد ازبد
٣٩
وكسرت من بعد ذا الحدوادوهرت اللبات والقلايد
٤٠
لا تتعبى يا خلقة أم قالدقد الجراف ما بيننا مقلد
٤١
قام الجراف واستجرد الخزاينوقال في بير العزب محاسن
٤٢
فيها من الجو الطرى معادنما مثلها في الأرض ليس يوجد
٤٣
وفي الرياض مغنى وكرم طيبوالطير في أغصانها يشبب
٤٤
والسحب فيها للحيا مطنبلها حديث الحسن صار مسند
٤٥
وحين سمع هذا الكلام ذهبانقال حكموني في المقال يا اخوان
٤٦
وقد عصر زنده وبهرر اعيانقال اسمعوا لي قول ليس ينقد
٤٧
وقام ثقبان بعد ذا يناخروقال به عقال وبه أكابر
٤٨
وعاد للوادي كلام ظاهروقامت القرية لهن تهدد
٤٩
وقام سعوان من هناك يفارعحين ابسر الهدات والوقايع
٥٠
والمشتين له في الكلام تقاطعجوب فليح صلوا على محمد
٥١
ما فايدة يا ناس والتفضاحوكثرة الأقوال والتجراح
٥٢
ما عاد يفيد العنط والتشباحفمن كمل عقله فهو مزيد
٥٣
صلين عليه يا جملة المخارفإنتين لسعو ان كلكن مكالف
٥٤
لا تكثرين الهرج يا لفالفما منكن احد زايده على احد
٥٥
فقال ذهبان هكذا تودفخليتني بين النساء مخنجف
٥٦
وقام ثقبان بالكلام يهرتفواذا كلام جيفه مقلفد اسود
٥٧
وقام جدر من بعد ذا توزروزره مليحه واقتطب واسبر
٥٨
والوا الوظف فوقه وزاد وتمشقروشل قصره هايله ومعود
٥٩
وقال باللهيا فليح وانابين النساء معدود يا خزانا
٦٠
وانا محشم لك وذا جزاناوذا القفص حقك شبيه مكرد
٦١
وحين سمع هذا براش تقدموقال ما هذا الكلام وحمحم
٦٢
من ذا على شيخي فليح تكلموالجار تحميه الكرام في الحد
٦٣
عصر نقم راسه طريق سعوانوقال هذا يا براش تمجنان
٦٤
بتهتري هن غر نسا وقمعانما كنت اظنك للنساء تهدد
٦٥
فقال ذمرمر ما مع الجماعهوأظهر القيحان والشجاعه
٦٦
وقال في هذا الكلام بشاعهكلين مكانه لا يجاوز الحد
٦٧
وحين بلغ صنعاء الكلام قامتواستجردت مسجد عقيل وصالت
٦٨
وابسرت ثقبان حينما تفالتوقد براش من خوفها تمدد
٦٩
وحين سمع سعوان سكت وقطاوادخل فليح في مسجده وغطا
٧٠
وقال ما أحد من أزال يسطاوابسرت انا ذهبان مريض مجلمد
٧١
وزلجت صنعاء شعوب يسمعيأخذ لها طيب الكلام ويرجع
٧٢
قالت إذا ابسرت الجراف فاصفعفانا جعلته واسطه بمقصد
٧٣
وردهن كلين الى مقرهلأن ذا شيء قد كفيت شره
٧٤
حر البديع في ذا الكلام حرهقد أطلعه ملقن وكان محتد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.