١
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارقوَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ
٢
عَلى حين راقَ الناظِرين بُسوقُهرَمَتهُ سِهام للعيون رَواشقُ
٣
فَما أَخطَأت مِنهُ الفُؤاد بعَمدهافَلا أَبصَرَت تِلكَ العُيون الرَوامقُ
٤
وَحينَ تَدانى للكَمال هِلالهأَلَمّ بِهِ نَقص وَجَدّت مَواحقُ
٥
إِلى اللَهِ أَشكو فَهوَ يُشكى نَوازِعاًعِظاماً سَطاها للعظام عَوارقُ
٦
وَلا مثلَ فُقدان البُنى فُجعتهوَإِن طالَ ما لَحّت وَلجّت بَوائقُ
٧
محمّدٌ إِنّ الصَبر فيكَ مَصارممحمّد إِنّ الوَجد فيكَ مصادقُ
٨
محمّد إِنّ الصَبر فيكَ مُخالفمحمّد إِنَّ الوَجد فيكَ مُوافقُ
٩
محمّد إِنّ الصَبر صِبر وَعَلقَمعَلى أَنَّهُ حُلو المَثابَة سابقُ
١٠
فَإِن جَزَعاً فَاللَه لِلعَبد عاذروَإِن جَلداً فَاللَهُ لِلوَعد صادقُ
١١
وَتَاللَه ما لي بَعد عَيشك لَذّةوَلا راقَني مَرأى لِعَيني رائقُ
١٢
وَإنّي بِهِ وَالمذكرات عَديدةفَنُبل وَفَهم للعَوائد خارقُ
١٣
فَإِن أَلتفِت فَالشَخص للعَين ماثلوَإِن أَستمع فَالصَوت للأُذنِ طارقُ
١٤
وَإِن أَدع شَخصاً باِسمه لِضرورةٍفَإِن اِسمك المَحبوب للنطق سابقُ
١٥
وَإِن تقرع الأَبواب راحَةُ قارعٍيَطِر عِندَها قَلب لذكرك خافقُ
١٦
وَكُلّ كِتاب قَد حَويت فَمُذكِروَآثاره كُلّ إِلَيك تَوائقُ
١٧
سَبَقتَ كَهولاً في الطُفولة لا تَنيوَأَرهقت أَشياخاً وَأَنتَ مُراهقُ
١٨
فَلو لَم يَغُلك المَوت مُت مُجلياًوَأقبل سكّيتاً وَجِيهٌ وَلاحِقُ
١٩
عَلى مَهل أَحرَزت ما شئتَ ثانياًعِنانَك لا تَجهد وَأَنتَ مُسابقُ
٢٠
رَأَتك المَنايا سابِقاً فَأغرتهافَجُدّ طِلاباً إِنهنّ لَواحقُ
٢١
لَئن سَلَبت منّي نَفيسَ ذَخائرفَإِنّي بِمَذخور الأُجور لَواثقُ
٢٢
وَقَد كانَ ظَنّي أَنَّني لَكَ سابقفَقَد صارَ علمي أَنَّني بِكَ لاحقُ
٢٣
غَريبين كُنّا فَرّق البين بَينَنابِأَبرح ما يَلقى الغَريب المفارقُ
٢٤
فَبَينٌ وَبُعدٌ بِالغَريب تَوكّلافَذرعي بِما حُمّلت وَاللَه ضائقُ
٢٥
عَسى وَطَن يَدنو فَتَدنو مُنىً بِهِوَأَيّ الأَماني وَالخُطوب عَوائقُ
٢٦
فَلَولا الأَسى ذاب الفُؤاد مِن الأَسىوَلَولا البُكى لَم يَحمل الحُزن طائقُ
٢٧
يَخطّ الأَسى خَطّاً تَروق سُطورهوَيَمحو البُكى فَالدَمع ماح وَماحقُ
٢٨
فَيا واحِداً قَد كانَ للعَين نورَهاأَكلّ ضياء بَعد بُعدك غاسقُ
٢٩
عَلَيك سَلام اللَه ما حَنّ عاشقٌوَما طَلَعت شَمس وَما ذرّ شارقُ
٣٠
وَما هَمَعت سُحبٌ غَوادٍ لَوائحوَما لَمَعت تَحدو الرعود البَوارقُ
٣١
وَجادَ عَلى مَثواك غَيث مُروّضعِهادٌ لِرضوان الإله مُوافقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.