الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مولاي قد أصبحت كافربجميع ما تحوي الدفاتر
٢
وفللت سكين الدواة وظلت للأقلام كاسر
٣
وعلمت أن الملك مابين الأسنة والبواتر
٤
والمجد والعلياء فيضرب العساكر بالعساكر
٥
لا ضرب أقوال بأقوال ضعيفات مناكر
٦
قد كنت أحسب من سفاه أنها أصل المفاخر
٧
فذا بها فرع لهاوالجهل للإنسان عاذر
٨
لا يدرك الشرف الفتىلابعسال وباتر
٩
هاجرت من سميتهموجحدت أنهم أكابر
١٠
لو كنت تهوى ميتتيلوجدتني للعيش هاجر
١١
ضحك الموالي بالعبيد ذا تؤمل غير ضائر
١٢
ن كان لي فضل فمنك وهل لذاك النور ساتر
١٣
أو كان بي نقص فمنني غير أن الفضل غامر
١٤
ذكرت عبدك ساعةيبقى لها ما عاش ذاكر
١٥
يا ليته قد غيبته عندها حدى المقابر
١٦
أتريد مني أن أكون كمن غدا في الدهر نادر
١٧
هيهات ذلك مطمعيعيي الأوائل والأواخر
١٨
لاتنس يا مولاي قولة ضارع لا قول فاخر
١٩
ضبط الجزيرة عندمانزلت بعقوبتها العساكر
٢٠
أيام ظلت بها فريداً ليس غير الله ناصر
٢١
إذ كان يعشي ناظريلمع الأسنة والبواتر
٢٢
ويصم أسماعي بهاقرع الحجارة بالحوافر
٢٣
وهي الحضيض سهولةلكن ثبت بها مخاطر
٢٤
هبني أسأت كما أسأت أما لهذا العتب خر
٢٥
هب زلتي لبنوتيواغفر فن الله غافر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراضي ابن المعتمد بن عباد

كان الراضي بالله ابنًا للمعتمد بن عباد، أمير إشبيلية وقرطبة في زمن ملوك الطوائف، وقد وُلي حكم رندة نائبًا عن أبيه. غير أن نهايته جاءت غدرًا؛ إذ قُتل بعد أن سلَّم المدينة إلى المرابطين سنة 484 هـ. وبقيت أخباره قليلة، لا يكاد يُعرف من سيرته إلا هذا المصير.

قصائد أخرى لـالراضي ابن المعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة