١
أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لهامن بعدِ تقوى الإله من أدَبِ
٢
في كلّ حالاتها وإن قصُرتأفضلُ من صمتِها عن الكذِبِ
٣
وغيبَةِ الناس إنّ غيبَتَهُمحرّمَها ذو الجلال في الكتُبِ
٤
قلتُ لها طائعاً وأكرِمُهاالحلمُ والعلمُ زينُ ذي الحَسَبِ
٥
إن كان من فضةٍ كلامك يانفسُ فإنّ السكوتَ من ذَهَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.