١
لقد زانَ البلاد ومن عليهاإمامُ المسلمينَ أبو حنيفَه
٢
بآثارٍ وفقه مع حديثٍكىيات الزبور على صحيفَه
٣
فهمتُ مقالكم فأجبتُ عنهُجواباً في مديح أبي حنيفه
٤
لأنّ أبا حنيفَةَ كان برّاًتقياً عابداً لا مثل جيفَه
٥
روى آثارَهُ فأجاب فيهاكطيران الصقور من المنيفه
٦
فما في المشرقين لهُ نظيرٌولا في المغربين ولا بكوفَه
٧
رأيتُ العائبين لهُ سفاهاًخلافَ الحق مع حججٍ ضعيفَه
٨
يبيتُ مسَهّداً سهرَ اللياليوصام نهارَهُ للَه خيفَه
٩
وصان لسانَهُ عن كلّ إفكوما زالَت جوارِحُه عفيفَه
١٠
يعفّ عن المحارمِ والملاهيومرضاة الإله له وظيفَه
١١
فمَن كأبي حنيفةِ في غداهلأهل الفقر في السنة الجحيفه
١٢
وكيف يحلّ أن نؤذي فقيهاًلهُ في الدين آثارٌ شريفَه
١٣
وقد قال ابنُ إدريس مقالاًصحيح النقل في حكم لطيفَه
١٤
بأنّ الناس في فقهٍ عيالٌعلى فقهِ الإمامِ أبي حنيفَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.