الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانا

مالك بن حريم الهمدانيالعصر الجاهلي · ٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانابِمُلكِ الجَوفِ النِجادا
٢
تَرانا بِالقَرارَةِ غَيرَ شَكٍّنُقَوِّدُها مُسَوَّمَةً جِيادا
٣
عَلَينا كُلُّ فَضفاضٍ دِلاصٍوَأَسيافٌ وَرَثناهُنَّ عادا
٤
سَنَحمي الجَوفَ ما دامَت مَعينٌبِأَسفَلِهِ مُقابِلَةً عُرّادا
٥
وَنُلحِقُ مَن يُزاحِمُنا عَلَيهِبِأَعراضِ اليَمامَةِ أَو جُرّادا
٦
نَبيتُ مَعَ الثَعالِبِ حَيثُ باتَتوَنَجعَلُ صَمغَ عُرفُطِهِنَّ زادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمالك بن حريم الهمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة