الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذي معاهد ليلى فاحبسا وقفافما يضركما أن تسغفا دنفا
٢
فقد عرفت لليلى أربعاً درستوقد تذكرت عهداً للقا سلفا
٣
يا صاحبي فعوجاً لا شقى بكماصب شجاه محل الحي حين عفا
٤
ولا تلوما إذا ما عبرة همعتفما استجم الحيا إلا لكي يكفا
٥
ولا تريحا أراك اللَه قلبكمافما تكلفتما أن تعذلا كلفا
٦
لقد تقاوى الهوى حتى ضعفت لهوقد تضاعف في صب به نحفا
٧
ما كان حكم البلى عدلاً بأرسمهاعسى يكون سحاب الدمع منتصفا
٨
هذا أريجهم في الربع فانتشقاوذي ثغورهم في الروض فارتشفا
٩
وذا أوار فؤادي شب فاقتبساوذا قطار دموعي سح فاغترفا
١٠
فلِلولوع فؤادي قد جرى حرقاوللدموع عيوني قد جرت نطفا
١١
يا بانة الجزع لا والنازلين بهما كنت عارفة لولاهم الهيفا
١٢
وأنت يا سرب واديهم مجاورهمفهل تكاد على مافيك أن تصفا
١٣
وذا الشقيق أنيق اللون تحسبهورداً من الوجنات الحمر مقتطفا
١٤
عربٌ نأوا فتنأى بعدهم جلديوالبين يحكم في أهل الهوى جنفا
١٥
كم فيهم من رشيق القد تحسبهخوطاً تمشت إليه فانعطفا
١٦
يعطو فيسبي المها جيداً وناظرةوإن بدا ظل منه البدر منكسفا
١٧
دعصٌ من الرمل في ردف وفي عكنٍلولا تماسكه بالحلي لا تنسفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد سعيد الحبوبي

فقيه جعفري وشاعر عربي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد ونشأ فيها، ثم انتقل إلى حائل في نجد مع والده قبل أن يعود لمواصلة دراسته الفقهية. جمع بين التدريس والإمامة في الصحن الحيدري وبين نظم الشعر في شبابه، غير أنه انقطع عنه في مطلع كهولته ليتفرغ للفقه وأصوله. اشتهر بموقفه ضد الاحتلال البريطاني، إذ قاد جيشًا من أبناء الفرات الأوسط للمقاومة سنة 1914، وتوفي في الناصرية متأثرًا بجروحه.

قصائد أخرى لـمحمد سعيد الحبوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة