١
زجل لأكليل السما وقعاأم صاح باسمك صائح ونعى
٢
قصفت بمثل الرعد صرختكحتى استشاط له الفضا فزعا
٣
هل رجت الأرضون فانتثرتأعلامها وتجاورت قطعا
٤
خفقت بمشرقها ومغربهاسوداء تكسو الخافقين معا
٥
ما بال وجه ضحاك ما نصعاأم حال لون الصبح إذ طلعا
٦
أم هذه النكبات إذ ثقلتشدت بخيط الفجر فانقطعا
٧
وأرى دراري الأفق خاويةأهي الأقاح بها الردى رتعا
٨
ما كنت أخشى وقعه وقعافليصنعن الدهر ما صنعا
٩
لا بدع في حكم الردى ولقديردي الردى فتخاله ابتدعا
١٠
متخمطاً قسوتهكالسيف لا يرثي لما قطعا
١١
ماخلت أن الحتف يدرك منقد جاوز الأفلاك مطلعا
١٢
أو يستزل الدهر رجل فتىفيها مساعي المجد حين سعى
١٣
عودت جسمك أن تحطمهسقطات دهر باسمك ارتفعا
١٤
عثر الزمان وفيك عثرتهفلعاً لذياك الزمان لعا
١٥
أن تمض منخلع المثالب ياقلب الوجود فقلبه انخلعا
١٦
لم ينصدع تاللَه جانبهإذ خر منعفراً ولا اتضعا
١٧
ذابت حشاك تقى فما انصدعتأرأيت جسماً ذاب فانصدعا
١٨
غشيتك للأنوار غاشيةشقت حجاب القلب فانخشعا
١٩
قد خر موسى قبل ذا صعقاوهو الكلمي وطوره انخشعا
٢٠
ودعيت من واديه دعوتهفأجبت داعي الحق حين دعا
٢١
إن كان يومك شمسه غربتفهلال عاشور به طلعا
٢٢
فالحزن يقفو الحزن متصلاوالدمع يقفو الدمع متبعا
٢٣
اليوم أوعدني بكاء غدواعبرتا للمأتمين معا
٢٤
حنت لصومك كل هاجرةلم تعطها رياً ولا شبعا
٢٥
وحنت إليك محارب ذكرتمنك الركوع فسقفها ركعا
٢٦
يا رافعي نعش الحسين لقدرفعت قباب المجد إذ رفعا
٢٧
لو كوشفت عين تشيعهرأت الملائك خلفه تبعا
٢٨
فجعت بجامع شملها مضرفتقرقت من بعده شيعا
٢٩
فجعت بمفعمها الخضم فلمتملك بغير أجوانه جرعا
٣٠
فجعت بسيدها وسؤددهاوبدافع الجلي إذ دفعا
٣١
فجعت بمسمعها وناظرهاوكبيرها مرأى ومستمعا
٣٢
يا خير من عفت شبيبتهحتى بلغت الشيب والصلعا
٣٣
فت الكرام وكنت سابقهمولقد يفوت القارح الجذعا
٣٤
إن لم يكن ثانيك واحدهمفبهم تفرق ما بك اجتمعا
٣٥
علماً على حزماً حجى شرفاهدياً هدى فضلاً تقى ورعا
٣٦
خلفتها هملاً مسرحةأبدا تعاني اليأس والطمعا
٣٧
وشببت مصطاف الجوى شعلاوأسلت سيل الدمع مرتبعا
٣٨
وبمحسن بعد الحسين حمىلجازع الباكي فلا جزعا
٣٩
حجب الحسين وذي محاسنهلم تحتجب مرأى ومستمعا
٤٠
علم تفيأت العلوم بهورعى عهود قديمه ورعا
٤١
في كل لفظ صدق لهجتهوبكل معنى حسنه انطبعا
٤٢
وكفاك إبراهيم فهو فتىإن قال أصغى الدهر واستمعا
٤٣
جوالة في المجد سبقتهإن ضاق ميدان لها اتسعا
٤٤
متيقظ للعز ناظرهيخشى ويرجى ضر أو نفعا
٤٥
بيت العلى فيه قواعدهرفعت ولولاه لما رفعا
٤٦
ومحمد جلت محامدهعن حصرها فتلوتها لمعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.