الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غنت ظباء الفرس بالمعازفترقص حتى الوحش في المآلف
٢
واتخذت للمرجان ملعباًفي روضة موشية المطارف
٣
والشهب في متن الدجى كأنهاودعٌ على زنجيةِ الوصائف
٤
أو أنها دراهم تنثرهاعلى الحوادنيت يد الصيارف
٥
أو أنها خط مداد أبيضفهي على سود من الصحائف
٦
أو أنها كانت أقاح روضةقد نبتت آساً على المشارف
٧
تهز للطعن رماحاً لقبتفي معرك الأشواق بالمعاطف
٨
تنصلها الألحاظ في أسنةلا تتقى بالحلق المضاعف
٩
تكاد أن تسري بها نواظريلولا ثقيل الحلي والملاحف
١٠
لي بنهما رود التثني كاعبرود الشباب سهلة السوالف
١١
قد وافقت طبع المشوق بالهوىفما لها تبدي إبا المخالف
١٢
تفر من كفي إذا لمستهافي مأمن الحلي فرار خائف
١٣
أرابها وخط المشيب فالتوتكأنها لم تك من أوالفي
١٤
كأنها السرب رعى شقائقاًفعاد منها قاني السوالف
١٥
خائفة الحلي إذا تأودتلكنها آمنة المطارف
١٦
كأن ما ينقص من خصورهاقد زاد منحطاً إلى الروادف
١٧
حالفتني وخنت يا عصر الصبافلم أثق بعدك في محالف
١٨
لاملأن الدهر منك حسرةترجع في أيامك السوالف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد سعيد الحبوبي

فقيه جعفري وشاعر عربي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد ونشأ فيها، ثم انتقل إلى حائل في نجد مع والده قبل أن يعود لمواصلة دراسته الفقهية. جمع بين التدريس والإمامة في الصحن الحيدري وبين نظم الشعر في شبابه، غير أنه انقطع عنه في مطلع كهولته ليتفرغ للفقه وأصوله. اشتهر بموقفه ضد الاحتلال البريطاني، إذ قاد جيشًا من أبناء الفرات الأوسط للمقاومة سنة 1914، وتوفي في الناصرية متأثرًا بجروحه.

قصائد أخرى لـمحمد سعيد الحبوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة