١
سرى وحداء الركب حمداً أياديهوآب وما حادٍ بهم غير ناعيه
٢
وعهدي بهم يستمطرون بنانهفلم وبماذا استمطروا دمع باكيه
٣
وكانت وساماً بالجميل جمالهفأين مرائيها وأين مرائيه
٤
وقلت دنا ركب الحجيج لصاحبيهلم نلاقي ركبهم ونحييه
٥
فقلبي وما نار الغضا مثل نارهودمعي وما وادي العقيق كواديه
٦
فلو جزت رمل المنحنى يوم جازهلطاحت محاني أضلعي في محانيه
٧
نرجي ويابؤساً بشير قدومهفعاج ولكن كي تعج مرائيه
٨
لقد صرخ الناعي فقلت لغيرهفقال هو المهدي قلت أحاشيه
٩
ومن لي إذا صدقت أني مكذبوفي الصدق ما ينبو به سمع واعيه
١٠
فما الخطب أغرى بالغريين زفرةبه ارتجلت رجع النواح نواحيه
١١
وذاك وما أدري فإما سريرهوإما هو البيت استقلت سواريه
١٢
فيا أيها المهدي أزمعت والهدىخليطين هذا واحد وهو ثانيه
١٣
بكتك ومن فيها السما فأجابهاعليك بكاً وجه البسيط ومن فيه
١٤
غدت شرعاً في شرعة الحزن والأسىومثل أداني كل قطر أقاصيه
١٥
أحين غشى بطحاء مكة شيخهافكانت تغني بالنسيب مغانيه
١٦
فكان كإبراهيم زار مقامهوفي حجر إسماعيل كان كباينه
١٧
بدا ناشئاً منها وخف لقصدهامقاصده هذي وهذي مباديه
١٨
وقام إلى المسعى فقامت أمامهتقدمه للسعي غر مساعيه
١٩
تجلى له الداعي فلبى بصعقةٍكصعقة موسى عند طور تجليه
٢٠
عليه السما انهارت وسبعة شهبهاوذا وحيها ينعى وسبع مثانيه
٢١
ستبكيك ما تبقى لنفلٍ تقيمهبأروقة الظلما وفرض تؤديه
٢٢
أطافت غوادي المزن حولك تنتحيثارك لتستسقي الثرى لا لتسقيه
٢٣
دفنت ولم يدفن علاك وإنماتروق وراء السيل خضر مجاريه
٢٤
ولم يخل دست منك فاز بصالحكأنكه لا بل كأنكما فيه
٢٥
لئن دهمت في الدهر سوء خطوبهففي صالح تجلى وبيض أياديه
٢٦
ولست أقول العصر أصبح عاطلاًإلى صالحٍ فانظر يروقك حاليه
٢٧
بلى قلت جيد المجد أسلم عقدهلواسطة العقد الذي في هواديه
٢٨
لئن صقلت دهري محاسن صالحفأجدر بأن تجلي غبار مساويه
٢٩
فقمت أهنيه معاً أنا والهناوعز بأني بالمصاب أهنيه
٣٠
لقد خص بالعهد الذي خص أحمدبه حيدراً يوم الغدير لواعيه
٣١
لجلت أياديه وإن مساءةإلى الغيث عندي إن أجل أياديه
٣٢
لرشد الورى لا كي تفوز برتبةوعلماً بما تنويه لا قصد تنويه
٣٣
تقول فما تخطي الصواب بديهةوغيرك قد يخطي بطول ترويه
٣٤
تبصر خليلي هل ترى من ركائبوركب على الدهنا تحث نواجيه
٣٥
تداني بشوق لا بسوق يروعهونور أبي الهادي المهذب هاديه
٣٦
وفوق نواجي الركب بحر من الندىجرت وهي سفن البر تحت مجاريه
٣٧
مجادفها أيد خفاف وأرجلتقد بها نحر الغلاة وتفريه
٣٨
يسير بذاك الندب في متن سبسبسواء بها أحلامه ورواسيه
٣٩
فإن زار جدباً رد نجعة أهلهوإن زار فقراً سد وحشةَ خاليه
٤٠
بوجه يطيش اللحظ فيه صباحةًفهل نروه في الشمس أم نورها فيه
٤١
وفي عزمه يمضي متى ينض سيفهوفي باعه طالت قدود عواليه
٤٢
تعاظم ثهلان ورضوى ويذبلوهن بلامين ثلاث أثافيه
٤٣
ولاقى الصبا فاستخجلت عند طبعهوقالت نسيم اللطف لست أباهيه
٤٤
كغصن من الريحان لكن بردهيلاث على جيش تروق حواشيه
٤٥
وأعرق لكن مشئمات بحورهوأنهم لكن منجدات مساعيه
٤٦
كأني به في مكة أو مدينةملاقوه أهلوها فيدهش لاقيه
٤٧
فمن مرتجٍ منه ومن مغرم بهومن آخذ عنه ومن واثق فيه
٤٨
فكيف وما لي والنجوم أعدهاومن منكر للبدر حسن تجليه
٤٩
مدحت ولكن سيداً بمديحهيخال كتاب اللَه أني تاليه
٥٠
فواتحه العليا براعة نظمهوآيته الزهراء غر قوافيه
٥١
لقد نضح القلب الصفي بسرهوكل أناء ناضح بالذي فيه
٥٢
وشبهك محمود السجايا محمدولا فرق حتى ما يصحح تشبيهي
٥٣
فمن فكرة في العلم ما إن أجالهاتجلت غريبات حساناً خوافيه
٥٤
ومن عزمه مذ صيغ منها حسامهأتته تلبيه رقاب أعاديه
٥٥
إلى غير هذا من حفاظ ونائلفيأمن لاجيه وينعش راجيه
٥٦
وحسب حسين أحسن المدح والثنابذاك دعاه مذعناه مسميه
٥٧
ودونكها ليلية بنت ليلهاوما فاتها دري وفيها دراريه
٥٨
بقيتم بقاء الدهر يا آل أحمدتشاد لكم أعلامه ومبانيه
٥٩
فأنتم بهذي الأرض أحسن ما بهاكأفق السما والشهب أحسن ما فيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.