١
وعفراء ود الظبي يحكي التفاتهاوأنى يحاكي الظبي لفتة جيدها
٢
لعينيك تبدو الشمس من ضوء خدهاكما أنها يبدو الدجى من جعودها
٣
ألمت بنا والليل مرضى نجومهكأجفان عينيها وقلب حسودها
٤
فطارحتها عتباً رقيقاً كأدمعيغداة افترقنا أو جمان عقودها
٥
وذكرتها ما كان منها فأطرقتعلى خجل من هجرها وصدودها
٦
وقامت كمثل الغصن رنحه الصباتطوف بمثل النار عند وقودها
٧
فبتنا ولم نشرب معتقة الطلىنشاوي حميا ثغرها وخدودها
٨
ونحن بحيث السحب ينهمل دمعهاعلى روضة يفتر ثغر ورودها
٩
إذا اضطرم البرق اللموع بذي الغضاذكرت بذاك الشعب ماضي عهودها
١٠
وبلت جفوني مطرفي بأدمعتصان على غير الهوى بجمودها
١١
ولكن أعادتها علينا لييلةٌبدا مشرقاً في الأفق نجم سعودها
١٢
تزف بها من عصبة مضريةمهاة كأن الظبي يعطو بجيدها
١٣
تهادى كعود البان مالت به الصباوهيهات لين البان من لين عودها
١٤
لأكرم مولى ينتمي لأكارمغطارفة شم المعاطس صيدها
١٥
فتى فاق أهل الفضل في حلبة العلىففاق الورى من شيخها ووليدها
١٦
فهن به من عصبة المجد غلمةعلى الشهب قد أربت برغم حسودها
١٧
لقد شيدت للمجد أبيات سؤدديطاول سامي المجد سامي عمودها
١٨
بهم تدفع الجلى إذا نزلت بمنعلى الأرض من أحرارها وعبيدها
١٩
بهم شرعت للناس سنة أحمدكما اتضحت سبل الهدى بجدودها
٢٠
وهم قلدوا الدين الحنيف جواهراًيفوق نظام الدر نظم عقودها
٢١
لقد ورثوا عن خير جد ووالدمناقب لا أستطيع حصر عديدها
٢٢
لئن فخروا يوماً ترى المجد والعلىلهم والأيادي البيض بعض شهودها
٢٣
إذا جئتهم تلقى على باب دارهمملوك الورى والدهر بعض وفودها
٢٤
فللناس عن وكف السحاب لهم عنىمتى شح عاش الناس من فيض جودها
٢٥
فلا برحوا نهب الثناء لمادحوأبحر جود ساغ عذب ورودها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.