١
لقد شط الركب من واسطفوا شوق نفسي إلى الشاحط
٢
ألست على أخذ عهد الغراممن قلب إلفك بالشارط
٣
لقد كان هجرك شوك القتادفكيف استلان لدى الخارط
٤
وأغيد إن يمتشط جعدهتعبق منه يد الماشط
٥
أرى نوره شق ثوب الدجىفأعيا على إبر الخائط
٦
سخطت علي ولا ذنب ليعليك رضا اللَه من ساخط
٧
بسطت إليك يدا الوصالفهلا رحمت يد الباسط
٨
لقد كان نظمك نثر اللئالسمحت بهن على اللاقط
٩
إذا طالعتها الشمس وهي سوافريجلببها برد الكسوف حياؤها
١٠
وما بينها مسكية الطيب ثوبهاإذا لامس الأرض استطاب ثراؤها
١١
مرنحة أعطافها فكأنمايزر على خوط الأراك رداؤها
١٢
لها بين أفلاذ القلوب ملاعبوإن ضمها في سفح نجد خباؤها
١٣
لقد أسرت يا للعشيرة مهجتيوتلك التي لا يفتدي أسراؤها
١٤
فيا ربما خضنا لزورتها الدجىعلى حين لم تشعر بنا رقباؤها
١٥
فجئنا إليها والظلام يلفنامخافة نمام فنم ضياؤها
١٦
عسى دارها تدنو فيألف مقلتيكراها ويشفى بالتداني قذاؤها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.