الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما شاق ركب ذاك الحي إذ نزحاكلا ولا هاج لي ترحاله برحا
٢
ولا توسمت رسماً في منازلهمولا تطلعت برقاً بالغضا لمحا
٣
أني وقد بت والآمال طوق يدىأنادم المسعفين اللهو والفرحا
٤
وغيهب الليل بحر ماج ملتطمافليست الشهب إلا لؤلؤاً طفاحا
٥
والبدر زورق تبر راح يحملهنهر المجرة ينحو فيه حيث نحا
٦
ترى الشقائق فيها وهي جمر غضايزيده الماء وقداً كلما سفحا
٧
فاعجب لجمر يذكي الماء شعلتهوالماء يطفي لهيب الجمر ما نضجا
٨
يحمر خد ثراها من شقائقهكأنما قبلته الريح فانجرحا
٩
والأقحوانة ثغر بات يرمقهللنرجس الغض طرف كلما انفتحا
١٠
وكم غزال كحيل الطرف ذي غنجمهفهف القد في أرجائها سنحا
١١
قد أخجل البدر حسناً فالندى عرقفي وجنة الورد من بدر السما رشحا
١٢
أما تراه لآل بات ينظمها مسرىالصبا وبها غصن النقا اتشحا
١٣
فيا لها روضة لو كان يرمقهاطرف السنان بصدر الرمح لانشرحا
١٤
فلست أدري أأملي فيهم غزلاًلما رأيتهم أم أنشئ المدحا
١٥
محمد الحسن الزاكي عميدهمأكرم بذي حسب كالشمس رأد ضحى
١٦
نشا بحجر المعالي فانتشت طرباومدرقى متنها اهتزت له مرحا
١٧
شكائم الدهر ملقاة بساحتهبها يرد جماح الدهر ماجمحا
١٨
فليهنئ الكرخ من علياه في ملكغلامه الدهر يجري حسبما اقترح
١٩
مخائل الجود لم تخلب ببارقةوليس يخبو زناد الفضل ما قدحا
٢٠
يا دهر كن طوعه مادمت فهو فتىكصخرة الواد لم تعبأ بمن نطحا
٢١
يا أيها القمر المرخي أشعتهتهدي لساحته الغادين والروحا
٢٢
إليك در قصيد رصفته يدافكر بغير رياض الود ما سرحا
٢٣
فلك من الشعر في البحر البسيط سرىمسرى النسيم وفي آدابه سبحا
٢٤
ما كنت أهلاً لفوزي في مديحكملكنني لم أجد عن ذاك منتدحا
٢٥
ولو نظمت دراري الأفق أجمعهامدائحاً لك لاستقللها مدحاً
٢٦
فهاكها جملاً أعيت مفصلهافمتن فضلك لا يحصيه من شرحا
٢٧
ولم أزدك علاً لكن لتبلغنيمنك الوداد وحسبي ذلكم منحا
٢٨
وأنت كالبدر أغناه تبلجهللناظرين له عن مدح من مدحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد سعيد الحبوبي

فقيه جعفري وشاعر عربي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد ونشأ فيها، ثم انتقل إلى حائل في نجد مع والده قبل أن يعود لمواصلة دراسته الفقهية. جمع بين التدريس والإمامة في الصحن الحيدري وبين نظم الشعر في شبابه، غير أنه انقطع عنه في مطلع كهولته ليتفرغ للفقه وأصوله. اشتهر بموقفه ضد الاحتلال البريطاني، إذ قاد جيشًا من أبناء الفرات الأوسط للمقاومة سنة 1914، وتوفي في الناصرية متأثرًا بجروحه.

قصائد أخرى لـمحمد سعيد الحبوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة