الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
قد تود الأرض أن تنخسفاوهم في ظهرها كالبدن
١٥٢
لم تجد فلي مائهم قط صفالا ولا في الكأس غير الدرن
١٥٣
أنتم القوم الذين اتسعافي معاليهم مجال الشعرا
١٥٤
حاولوا حصراً لها فامتنعاوأبت شهب السما أن تحصرا
١٥٥
سلم الفضل لكم لو أنصفامستبد بلجاج بين
١٥٦
ذاك لو أصغى لشعري انكسفاوتلوي كتلوي المحجن
١٥٧
يا أبا الهادي وما أملحهاكنيةً تحلو مذاقاً بفمي
١٥٨
هاكها غراء قد وشحهالؤلؤ لولاك لم ينتظم
١٥٩
أملت منك بأن تمنحهابقبول منك يا ذا الشيم
١٦٠
لم أقل ما قلت إلا شغفابك يا حلية جيد الزمن
١٦١
ليس قصدي وقصيدي اختلفاأنا من وافق سري علني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد سعيد الحبوبي

فقيه جعفري وشاعر عربي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد ونشأ فيها، ثم انتقل إلى حائل في نجد مع والده قبل أن يعود لمواصلة دراسته الفقهية. جمع بين التدريس والإمامة في الصحن الحيدري وبين نظم الشعر في شبابه، غير أنه انقطع عنه في مطلع كهولته ليتفرغ للفقه وأصوله. اشتهر بموقفه ضد الاحتلال البريطاني، إذ قاد جيشًا من أبناء الفرات الأوسط للمقاومة سنة 1914، وتوفي في الناصرية متأثرًا بجروحه.

قصائد أخرى لـمحمد سعيد الحبوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة