١
أترى الشهب أضاءت مطلعاأم تراها غرر الغيد الملاح
٢
تركت ليلي نهاراً أنصعاوجلت رأد الضحى قبل الصباح
٣
جئن تيهاً لا يبالين الحرسكل غيداء كمشبوب القبس
٤
قال رائيها وقد فر الغلسأعلى الأبريق برق لمعا
٥
أم بدت سافرة ذات الوشاحما أماطت عن محياً برقعا
٦
في الدجى إلا وخلت الصبح لاحعربٌ تختال في أمراطها
٧
تعقد الزنار من أوساطهاوتريك البرق من أقراطها
٨
كلما اهتزت لصب خضعاهزه شوق إليها وارتياح
٩
وهو لو يعرفها لا درعاإنما للطعن يهززن الرماح
١٠
كظباء الخيف لا تخشي القناصيتسرتن بمسود العقاص
١١
جرحتني والجراحات قصاصغير أن القوس أعيت منزعا
١٢
ونبالي بعد لم تنصل قداحجحفل بالشعر لما أدرعا
١٣
خانني الصبر فألقيت السلاحلي فهن غزال ربرب
١٤
ليس لي غير هواه مذهبلا ولا عن داره منقلب
١٥
فأنا أتلع ما إن أتلعاوإذا أبطح أوطنت البطاح
١٦
فلكم أزمعت لما أزمعاوأرحت العيس لما أن أراح
١٧
يتبالهن وقد يعرفننيوهو فيهن غضيض الأعين
١٨
قلت إذ يسألن عني أننيمن إذا رمت التسالي ورعا
١٩
نكصت بي للهوى الغيد الملاحووإذا ما الروع هز الأروعا
٢٠
فعفرني غابة شاكي السلاحقلن لي علك يا بادي الشجن
٢١
ذلك الصب العراقي الوطنمولع القلب بتسآل الدمن
٢٢
لست تنفك تحيي الأربعاولكم عجب ضحى في سفح ضاح
٢٣
قلت هل تنكرن صباً مولعابذوات الأعين المرضى الصحاح
٢٤
قلن يا أسم امنحيه الغزلاوصليه فهو من خير الملا
٢٥
فانثنت كبراً وقالت لا ولاكانلي سر لديه مودعا
٢٦
ضمن الكتمان فيه ثم باحولقد شبب بي حتى سعى
٢٧
بي في سر التصابي لافتضاحفتضاحكن لها يخدعنها
٢٨
وإذا ما اعتسفت أرجعنهاقلت إذ أعيت خصاماً دعنها
٢٩
فهي والغيران كانت شرعافي تدانيها وفي طول انتزاح
٣٠
منعت من وصلها ما منعاوأباحت من هواها ما أباح
٣١
ثم قد ناشدنها بالذمموتلطفن بطيب الكلم
٣٢
قلن لي الموعد في ذي سلمفانتظر حارسها أن يهجعا
٣٣
ورعاة الحي أن تأتي المراحوهزيع الليل ينهزعا
٣٤
وتهيج الروض أنفاس الرياحفأتت ترسل وحفاً ذا غدر
٣٥
ما حباً ما سحبته من أثروهي نجم بل هلال بل قمر
٣٦
بل هي الشمس أضاءت مطلعاوبدت والليل منشور الجناح
٣٧
ولقد بتنا نريب المضجعابيننا ستر عفاف ووشاح
٣٨
والربى أخضلها دمع الربابفغدت مخضرة حمر الهضاب
٣٩
حبذا يا حبذا عصر الشبابكان لي فيه هناً فانقطعا
٤٠
ببياض الشيب لا بيض الصفاحضاق بي من بعده ما اتسعا
٤١
فلقد كان شفيعي للملاحسعد قف بالحي حي من ثعل
٤٢
بلوى الرملين واتبعها رملواطلب السرب بناديهم وسل
٤٣
هل لما قد فات أن يرتجعاأم لبرجاء التصابي من براح
٤٤
ودع السرب وتلك الأربعافلقد نلت الأماني باقتراح
٤٥
يوم روح البشر بالبشر سرىوانتحت شمس المعالي حيدرا
٤٦
وأتت والربع قد كان الشرىفتولى النحس لما سجعا
٤٧
فرحاً في ألسن السعد الفصاحقد زها روض المنى بل أينعا
٤٨
والسرور افتر والمندل فاححيدر بشرت أهل الخافقين
٤٩
بسعود لاقتران النيرينفأهني فيك ذا الفضل حسين
٥٠
من به سمك المعالي ارتفعاودعا الناس إلى شرع السماح
٥١
سالكاً للمجد نهجاً مهيعايهتدى فيه بأنوار الصلاح
٥٢
إما العلياء دارت لكممن أبيكم أن أحق الحكم
٥٣
فإذا ما خاصموكم خصمواولكم برهانه قد سطعا
٥٤
وانجلت حجتها والصدق لاحفاذهبن فيها بصدق المدعي
٥٥
ولك السهم المعلى في القداحوالعلى حظ حسين وأخيه
٥٦
ذاك إسماعيل والمولى النبيهذو السجايا الغر لا من تزدهيه
٥٧
رفعة الشأن ولكن سطعابسنا بشر ونيلٍ مستماح
٥٨
عم من فيض يديه الأربعاوحكى في سيبها سيب البطاح
٥٩
أيها الراكب يجتاب الظلامرخوة الصدغين مرخاة الزمام
٦٠
أنتجتها الحرف من فحل النعامفانتمت تعزي لهذين معا
٦١
وأتت سابقةً ذات الجناحتسبق البرق إذا ما لمعا
٦٢
والرياح الهوج إن هبت رياحيممن من عاملٍ أهل الصفا
٦٣
وعج العيس وثرها وقفاثم هن ذا المعالي يوسفا
٦٤
من به شمل الكمال اجتمعاوعلى ساحته الوفد أراح
٦٥
فاز من أمله وانتجعاطالباً فيض نداه بالنجاح
٦٦
فلو أن الغيث يمتاح الندىمنك أو أوليته منك يدا
٦٧
لأسال البرق منه عسجداوأبى عارضه أن يدمعا
٦٨
برذاذ دون سكب أوسياحوسقى الخضراء حتى تمرعا
٦٩
وترى الشهب بها وهي أقاحهاكموها يا بني فاطمة
٧٠
بأنوف للعدى راغمةفهي أحلى من مها كاظمة
٧١
اتخذت مربعكم مرتبعاوهي تزهو باختتام وافتتاح
٧٢
فأقبلوها لا تزالوا أجمعابهناً ما أعقب الليل صباح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.