الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري

يموت بن المزرعالعصر العباسي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهريوكافحني بها الزمن العفوتُ
٢
وجاريتُ الرجالً بكلِّ رَبعٍفأذعنَ لي الحُتالةُ والرُّتوتُ
٣
فأوجعُ ما أجنَّ عليه قلبيكريمٌ غتَّهُ زمنٌ غَتوتُ
٤
كفى حزناً بضيعة ذي قديمٍوأولاد العبيدِ لها الجفوتُ
٥
وقد أسهرتُ عيني بعد غمضٍمخافةَ أن تضيعَ إذا فنيتُ
٦
وفي لطف المهيمن لي عزاءٌبمثلك إن فنيتُ وإن بقيتُ
٧
وإن يشتدَّ عظمك بعد موتيفلا تقطعك جائحةٌ سبوت
٨
فجب في الأرض وابغِ بها علوماًولا تلفتك عن هذا الدُّسوتُ
٩
وإن بخلَ العليمُ عليكَ يوماًفذلَّ لهُ ودَيدنُكَ السُّكوتُ
١٠
وقل بالعلمِ كانَ أبي جواداًيُقال فمن أبوكَ فقل يموتُ
١١
تقرُّ لكَ الأباعدُ والأدانيبعلمٍ ليسَ يجحدُهُ البَهوتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يموت بن المزرع

شاعر وأديب بصريّ، عُرف بكنيته أبو بكر، وجمع إلى الشعر معرفةً باللغة ورواية الأخبار والحديث. نشأ في البصرة، وامتدّ نسبه إلى حكيم بن جبلة العبدي من عبد القيس، وهو خالُه الجاحظ وابنه مهلهل بن يموت. تُوفّي سنة 304 هـ، وقيل إنّ وفاته كانت في طبرية، وذُكر أنّه مات بدمشق.

قصائد أخرى لـيموت بن المزرع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة