١
أمسَى مَشيبك فِي المفَارق شائعاورددت من عهد الشباب وَدَائعا
٢
وتركتَ وصل الغانيات وطالماغاضبتَ فيهن العواذل طائعا
٣
ولقد لبست من الشباب غضارةونضارة لو كَانَ ذَلِكَ راجعا
٤
أزمان تصغي للصبا وحديثهسمعاً يميل إِلَى الغواية سامعا
٥
فَدَع الغواية بالشباب وذكرهكم موضع فِي الغي أصبح نازعا
٦
لا تعطِ نفسك مَا تريد ولا تكنفيما يضرك إن دعيت مُسَارعا
٧
لا تَمْسَ عبداً للمطامع ولتكنللفضل متبوعاً ولا تَكُ تابعا
٨
كُن للعشيرة فِي الأمور إِذَا عرتكهفاً وعنها فِي الخُطُوب مُدَافِعا
٩
لا تَحسدن نبيهها واخضع لَهُحَتَّى تَلين بِهِ وتصبح خاضعا
١٠
سهِّل لَهُ فيما يريد طريقهحَتَّى يكون برفعه لَكَ رافعا
١١
فمتى ينل حظاً يكن لَكَ حظهوتكون فِيهِ مفارقاً ومجامعا
١٢
وإذا نشا لَكَ ناشئ فانهض لَهُوامنعه من ضَيْم يكن لَكَ مانعا
١٣
دَارِ العداوة من عدوك بالتقىواحذر عدوك دانياً أَوْ شاسعا
١٤
أكثر صديقك مَا استطعتَ فما بِهِضر إِذَا مَا لَمْ يكن لَكَ نافعا
١٥
حافِظ عَلَيْهِ واتخذه عُدةسيفاً إِذَا لقي الكرِيهة قاطعا
١٦
وإذا دَعَاك إِلَى الرجوع مُجاملاًفارجع لَهُ وليلف سربك واسعا
١٧
إِلاَّ الحسود فإن تِلْكَ عداوةتبدي الرضا وتكون سماً ناقعا
١٨
واصبر عَلَيْهِ فليس فِيهِ حيلةوليطلعنّ طوالعاً وطوالعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.