الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَغَرُّ كَمِصباحُ الدُجُنَّةِ يَتَّقي

نَهشَل بنِ حَرِّيالمخضرمين · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَغَرُّ كَمِصباحُ الدُجُنَّةِ يَتَّقيقَذى الزادِ حَتّى يُستَفادَ أَطايِبُه
٢
وَهَوَّنَ وَجدي عَن خَليلِيَ أَنَّنيإِذا شِئتُ لاقيتُ اَمراً ماتَ صاحِبُه
٣
وَمَن يَرَ بِالأَقوامِ يَوماً يَروا بِهِمَعَرَّةَ يَومٍ لا تُوارى كَواكِبُه
٤
فَقُل لِلَّذي يُبدي الشَماتَةَ جاهِداًسَيَأتيكَ كاسٌ أَنتَ لا بُدَّ شارِبُه
٥
أَخٌ ماجِدٌ لَم يُخزِني يَومَ مَشهَدٍكَما سَيفُ عَمرٍو لَم تَخُنهُ مَضارِبُه
٦
وَلَم تَرَ عَيني سوقَةً مِثلُ مالِكٍوَلا مُلكاً تُجبي إِلَيهِ مَرازِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نَهشَل بنِ حَرِّي

شاعر من بني دارم من تميم، عاش في زمن الجاهلية وأدرك الإسلام من غير أن يلقى النبي، وكان إلى جانب علي في معاركه. نسبه ابن سلام الجمحي إلى الطبقة الرابعة من الشعراء، وجاء من خير بيوت قومه.

قصائد أخرى لـنَهشَل بنِ حَرِّي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة