١
أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِذي الغُرَرِ الواضِحاتِ وَالنُجُبِ
٢
فَتى نِزارٍ وَكَهلَها وَأَخي الجودِ حَوى غايَتَيهِ مِن كَثَبِ
٣
قيلَ أَتاكُم أَبو الوَليدِ فَقالَ الناسُ طُرّاً في السَهلِ وَالرَحَبِ
٤
أَبو العُفاةِ الَّذي يَلوذُ بِهِمِن كانَ ذا رَغبَةٍ وَذا رَهَبِ
٥
جاءَ الَّذي تُفرَجُ الهُمومُ بِهِحينَ يُلِزُّ الوَضينَ بِالحَقَبِ
٦
جاءَ وَجاءَ المَضاءُ يَقدُمُهُرَأيٌ إِذا هَمَّ غَيرُ مُؤتَشَبِ
٧
شَهمٌ إِذا الحَربُ شَبَّ دائِرُهاأَعادَهُ عَودَةً عَلى القُطُبِ
٨
يُطفِىءُ نيرانَها وَيوقِدُهاإِذا خَبَت نارُه بِلا حَطَبِ
٩
َإلا بِوَقعِ المُذَكَّراتِ يُشَبَّهنَ إِذا ما اِنتُضينَ بِالشُهُبِ
١٠
لَم أَرَ قِرناً لَهُ يُبارِزُهُإِلّا أَراهُ كَالصَقرِ وَالخَرَبِ
١١
لَيثٌ بِخُفّانُ قَد حَمى اِجَماًفَصارَ مِنها في مَنزِلٍ أَشِبِ
١٢
شَبلاهُ قَد أُدِّبا بِهِ فِهماشَبهاهُ في جِدِّهِ وَفي لَعِبِ
١٣
قَد وِمقا شَكلَهٌ وَسيرَتَهُوَأَحكَما مِنهُ أَكرَمُ الأَدَبِ
١٤
نِعمَ الفَتى تُقرَنُ الصِعابُ بِهِعِندَ تَجاثي الخُصومِ لِلرُّكَبِ
١٥
وَنِعمَ ما لَيلَةُ الشِتاءِ إِذا اِستُنبِحَ كَلبُ القِرى فَلَم يُجِبِ
١٦
ما لَنَعَم عِندَهُ مَخالَفَةٌمِثلَ اِختِلافِ الصُعودِ وَالصَبَبِ
١٧
تُحضِرُهُ لا فَلا يَهُمُّ بِهاوَمِنهُ تَضحي نَعَم عَلى أَرَبِ
١٨
تَرى لَهُ الحِلمَ وَالنُهى خُلُقاًفي صَولَةٍ مِثلِ جاحِمِ اللَهَبِ
١٩
سَيفُ الإِمامَينِ ذا وَذاكَ إِذاقَلَّ بُناهُ الوَفاءِ وَالحَسَبِ
٢٠
ذا هَودَةَ لا يُخافُ نَبوَتُهاوَدينُهُ لا يُشابُ بِالريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.