١
وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُعَلى وَجهِ حَوراءِ المَدامِعِ تُطرَبُ
٢
بِبَيتٍ تَرى فيهِ الزُجاجَ كَأَنَّهُنُجومُ الدُجى بَينَ النَدامى تَقَلَّبُ
٣
يُصَرِّفُ ساقينا وَيَقطِبُ تارَةًفَيا طَيِّبَها مَقطوبَةً حينَ يُقطِبُ
٤
عَلَينا سَحيقُ الزَعفَرانِ وَفَوقَناأَكاليلُ فيها الياسَمينُ المُذَهَّبُ
٥
فَما زِلتُ أَسقى بَينَ صنجٍ وَمِزهَرٍمِنَ الراحِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.