١
لَقَد أَحبَبتُ جَهدَ الحُبِّذاتَ الخالِ وَالعِقدِ
٢
وَأَحلى بَعدَ غَبِّ النَومِ مَطروقاً مِنَ الشَهدِ
٣
غَزالٌ أَحوَرُ العَينِلَهُ خالٌ عَلى الخَدِّ
٤
كَأَنَّ البَدرَ ذاكَ الخالُ وافى لَيلَةَ السَعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.