الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَم

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَمأَمينَ العِمادِ مَكينَ القَدَمْ
٢
لِذلِكَ لُقِّبت نوراً لَهُوَقَد أَغطَشَ الظُّلْمُ فيهِ الظُّلَم
٣
أَضاءَت بِعَدلِكَ آفاقُهُوَفُضَّت عُرَى الدِّينِ لَمّا اِدْلَهَم
٤
وَلَو لَم تَمشِ رَهواً لِنَصْرِ الرُّهاوَمِثلُكَ أَدرَكَ لَمّا عَزَم
٥
وَيَومٍ بِسوطا بَسَطتَ الحمامعَلى الهَضبِ مِن رُكْنِها فَاِنْهَدَم
٦
وبُصْرَى وَصَرْخَدَ لَو لَم تَثُردِراكاً لَكَانا ردِيفَيْ إِرَم
٧
ومُذْ فضَّ جَيشُكَ في الغوطَتَيْنِ فضَّ الصّليبُ لَهُ ما نَظَم
٨
وَفي كَفرِلاثا وَهاب حَلَلْتَ عُقَدَ البرنِس بِبيضٍ خِذَم
٩
مُعَوَّدةً أَنَّها لا تُسَللُ إِلّا مُقَمقمةً لِلقِمَم
١٠
وَيَومَ بَسَرْفُود جَرَّعْتَهُمأُجاجاً أَغَصَّهمُ وَاِصْطَلَم
١١
وَفَوقَ العُرَيْمَةِ غَشّاهُمُعُرامُ جُيوشِكَ سَيلَ العَرِم
١٢
وَأَنتَ بِكَلبِهِم في الكبولمُباح الحَريمِ مُذال الحُرَم
١٣
وَبارَتُهُم أَذَّنَت أَنَّهاأَبارَتهُمُ فَليَبوؤا بِذَم
١٤
بَنَوْها وَأَعلَوْا وَلَم يَعلَموابِما خَطَّ في اللَّوحِ مِنكَ القَلَم
١٥
وَأَنَّكَ خارِمٌ ما أَحكَموهُوَمِن دِينِنا راقِعٌ ما اِنْخَرَم
١٦
فَتَرفَعُ مِن بَعدِ خَفضٍ هُدىوَتَخفِضُ مِن بَعدِ رَفعٍ صَنَم
١٧
سَمَكتَ المَدارِسَ فَوقَ النّجومفَكَم منْجمٍ تَحتَها قَد نَجَم
١٨
وَعاشَ الحَنيفِيُّ وَالشافِعِيّبِما شِدتَ مِنها وَكانا رِمَم
١٩
وَإِنْ لَم تَكُن هاشِميَّ الأُصولفَإنَّكَ فَرعُ الهِزَبْرِ الهِشَم
٢٠
وَمَن يَدَّعي في العُلا ما اِدَّعَيتوَأَنتَ اِبنُ مَن عَزَّ لَمّا اِحتَكَم
٢١
وَأُقسِمُ ما غابَ سَيفٌ سَقَتْمَغارِسَهُ عَين هَذي الشِّيَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة