الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّهرُ عطاءً وَاِسْتلابا
٢
مَن لهُ كفٌّ تبُزُّ الغَيْث سَحّاً وَاِنسكابا
٣
فاتحٌ في وجهِ كلِّأمَّةٍ للنّصر بابا
٤
تَرجُفُ الدُّنْيا إذا حررَكَ للسَّيْر الرِّكابا
٥
وتخِرُّ المُشمَخِرّاتُ اِختِلالاً واِضطِرابا
٦
وَتَرى الأَعداءَ مِن هَيْبَتِهِ تَأوي الشِّعابا
٧
وَإِذا ما لَفَحَتْهُمُنارُهُ صَاروا كبابا
٨
يا عِمادَ الدّينِ لا زِلتَ على الدّين سحابا
٩
جاعلاً مِن دونه سَيْفَكَ إنْ رِيع حِجابا
١٠
فَاِلبَس النَّعْمَاءَ في الأمنِ الّذي طِبت وطابا
١١
وَاصْفُ عَيشاً إِنَّ أَعداءَكَ قَد صَاروا تُراباً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة