١
خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍبأرضٍ إلى صَوْبِ النَّدَى أن يصوبها
٢
فكان عَويلي رَعْدُهَا وابْتسامُهُوَمِيضاً وأهواء القُلُوبِ جنُوبها
٣
وجادَ غمامٌ من دموعي لِرَوْضِهَافَضَوَّعَ أنفاسَ الخُزَامَى وطيبَها
٤
وقرَّب مِنّي الدَّهْرُ حُبّاً رَجَوْتُهُوأَبْعَدَتِ الأيّامُ عَنّي رَقيبَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.