الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُف

الهمشريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُفقِ عَلَيهِ مِنَ المَنايا شُحوبُ
٢
قاتِمُ الجَوِّ أَغدَفَ كَنَفَتهُبِلَجاجٍ مِنَ الظَلامِ شُعوبُ
٣
تُرسِلُ الطَرفَ نَحوَهُ فَيُلاقيحَجنَةَ المَوتِ فَوقَهُ فَيَؤوبُ
٤
وَحشَةٌ تَصرَعُ الأَمانَ وَخَوفٌإِثرَ خَوفٍ عَلى الرَدى مَحسوبُ
٥
يَفزَعُ الجِنُّ وَالأَناسي وَيُضنيرُسُلَ اللَيلِ أَن تَخوضَ ظَلامَه
٦
لَو رَأوهُ خَرّوا لَدَيهِ سُكارىيَسأَلونَ أَيّانَ يَومَ القِيامَه
٧
وَلَراعَتهُمُ المَخاوِفُ تَجثوخَلفَهُ في الظَلامِ ثُمَّ أَمامَه
٨
أَينَ أَلقى الضِياءَ في ظُلُماتٍتَنهَبُ البَرقَ في الفَناءِ نَهامَه
٩
قِف تَأَمَّلهُ وَهوَ يَعتَرِضُ المَوجَ فِيَمضي مِن تَحتِهِ جَيّاشا
١٠
هُوَ قَبرُ الحَياةِ يَقصُدُهُ الوَقتُ جَزوعاً مِن هَولِهِ رَعّاشا
١١
فَإِذا ما اِحتَواهُ أَرسَلَ نَجواهُ رَذاذاً مِن خَلفَهُ وَرَشاشا
١٢
هُوَ دَمعُ الزَمانِ وَهوَ الرَحيمُ القَلبِ لَم يَلقَ في الحَياةِ اِنحِياشا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالهمشري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة