الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صاح حيّا الإله حيّا ودوراًعند أصل القناة من جَيرون
٢
طال ليليَ همي وبتُّ كالمحزونواعترتني الهمومُ بالماطرون
٣
عن يساري إذا دخلتُ من الباب وإن كنتُ خارجاً عن يميني
٤
فلتلك آرتهنة بالشام حتىظنَّ أهلي مرجّمات الظنون
٥
وهي زهراءُ مثلُ لؤلؤة الغوّاميزت من جوهر مكنون
٦
وإذا نسيتَها لم تجدهافي سناءٍ من المكارم دون
٧
تجعل المسكَ واليلنجوج والنَّدِّ صِلاءً لها على الكانون
٨
ولقد قلت إذ تطاول ليليوتقلبت ليلتي في فنون
٩
ليت شعري أمن هوى طار نوميأم براني ربى قصير الجفون
١٠
ثم خاصرتُها إلى القبّة الخضراء تمشي في مرمرٍ مسنونِ
١١
قبّة من مراجلٍ ضربتهاعند حدِّ الشتاء في قيطون
١٢
وقباب قد أُشرجت وبيوتنُطقُها بالرَّيحان والزرجون
١٣
ثم فارقتُها على ما كان قرين مفارقاً لقرين
١٤
فبكت خشية التفرَّق للبين بكاءَ الحزين إثر الحزين
١٥
فاسألي عن تذكري وأطبائي لا تأبَي إذ همُ عذلوني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن بن حسان الأنصاري

نشأ عبد الرحمن بن حسان في بيت النبوة بالمدينة، فوالده شاعر الرسول حسان بن ثابت، وأمه سيرين التي أهداها المقوقس إلى النبي فصارت من أهل بيته. سار على خطى أبيه في قول الشعر حتى قال حسان: فمن للقوافي بعد حسان وابنه. روى الحديث عن أبويه وعن زيد بن ثابت، وأخذ عنه ابنه سعيد وآخرون، وكان قليل الرواية. لازم المدينة حتى وفاته فيها بعد عمر جاوز التسعين.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن بن حسان الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة