١
فلما لحقناهم قرأنا عليهمتحيّةَ موسى رَبّه أن يجاوِرُه
٢
فاما الأصيلُ الحِلم منا فزاجرٌخُفافاً حُلالاً أو مشيراً فذاعرُه
٣
وأما بُغاة اللَّهو منا ومنهُمُمع الرَّبرَب البالي الحسان محاجره
٤
فلّما رأينا بعض من كان منهُمُأذى القول مجنوءاً لنا وهو آخرُه
٥
صَرَفنا ولم نملك دموعاً كأنهابوادي جُمانٍ بين أيدي تُناثرُه
٦
فألقت عَصا التسيّار عنها وخَيَّمتبأرجاء عَذبِ الماءِ بيض حفائرُه
٧
أزال القذى عن مائه وافدُ الصبَّايروح عليه ناسماً ويُباكِرُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.