١
أَلا يا لَها الويلاتُ ويلة من هوىبِضرب بني عبسٍ لقيطاً وقد قضى
٢
لَقد عفّروا وَجهاً عليه مهابةٌوَما تحفلُ الصمّ الجنادلُ من ثوى
٣
فَلَو أنّكم كُنتم غَداة لقيتمُلَقيطاً ضَربتم بِالأسنّة والقنا
٤
عُذرتُم وَلكن كنتمُ مثل ظبيةٍأَضاءت لها القُنّاص مِن جانبِ الشرا
٥
فَما ثأرهُ فيكم وَلكنّ ثأرهُشُريجٌ أَأردَته الأسنّة أَم هوى
٦
فَإن تُعقبِ الأيّام من فارسٍ نكنعَليكم حَريقاً لا يرام إذا سما
٧
وَلَو قَتَلتنا غالبٌ كان قَتلهاعَلَينا منَ العارِ المجدّعِ للعلا
٨
لَقَد صَبرت لِلموتِ كعبٌ وَحافَظتكِلابٌ وَما أَنتم هناك لِمن رأى
٩
فَما جَبنوا بالشعبِ إِذ صبرت لهمرَبيعة يدعى كَعبها وَكِلابها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.