الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذباوسل عليه من لواحظه عَضُبا
٢
وفَرحةِ لقيا أذهبت ترحة النوىوعُتبى حبيبِ هاجر أعقبت عَتبا
٣
لقد هز عِطفي بالقريض ابن جوشنسروراً كما هزت صبا غصناً رطبا
٤
كساني ارتياحَ الراح حتى حسبتنيحَليفَ بِعاد نال من حُبه قربا
٥
وأطربني حتى دعاني الورى فتىًوقالوا كبير بعد كَبرتِه شَبّا
٦
كأن المثاني والمثالثَ هيجتسروري ولم أسمع غِناء ولا ضربا
٧
فيا مُزمِع الترحال قل لابنِ جوشنمقال محب لم يشب جدُّه لِعاب
٨
أمهدي سجاياه إلي وناظمالي الشهب عِقداً راقني نظمه عُجبا
٩
وما خِلتُ إهداء الشمائل ممكناًلمهد وإن الدهرَ ينتظمُ الشهبا
١٠
فهل نال عبدُ اللَه من سحر بابلنًصيبا فأربى أو حوى الدهي والأربا
١١
لِيَنِك فضل حُزت من خَصلهِ المَدىونظم بديع قد غدوتُ له ربّا
١٢
وهاك سلاماً صادراً عن مودةٍعَمَرتُ به منّي الجوانح والقلبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن السيد البطليوسي

نسبته إلى بطليوس، تلك الحاضرة الأندلسية الكبيرة التي كانت من أهم مراكز العلم في عصره. عاش ثلثي حياته في زمن ملوك الطوائف، والثلث الأخير في ظل المرابطين. عمل في بلاط عبد الملك بن رزين صاحب السهلة، ثم غادر هذا البلاط. توفي في سنة 521 هـ.

قصائد أخرى لـابن السيد البطليوسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة