الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تأوَّبه من همه ما تأوَّبافبات على جمر الأسى متقلبا
٢
مرت مُزنَ عينيه غداة تحمَّلواعواصفُ ريح الشوق حتى تصيبا
٣
دموعٌ هتكن الستر عن مضمر الجوىوأبدين من سر الهوى ما تغيَّبا
٤
خليلي ما لي كلَّما لاح بارقتذكَّرت برقاً بالعقيق وزينبا
٥
أؤيسُ بالنائين نوماً مشرداوأُطمِع بالثاوين قلباً معذبا
٦
ومن لي بِرَد الخِبل إذ جدت النوىبه وبوصل الحبل أن يتقضبا
٧
أفي كل حين أمتري غَربَ مقلةأبي الوجدُ إلا أن تجود فتغربا
٨
إذا عنَّ لي ظبي بوجرةشادن تكرتُ من عَنّى الفؤادَ وعذبا
٩
وارتاح للأرواح من نحو أرضهاونثنى عِناني للصبا نفحة الصبا
١٠
ولولا التهابُ الشوق بين جوانحيلأمرعَ خدي بالدموع وأعشبا
١١
ألا قاتلَ اللَه الهوى كيف قادنيإلى مَصرَعي طوعاً وقد كنت مُصعَبا
١٢
وما كنت أخشى أن أبيتَ معذبابعذب رُضابِ من حمى الثغرَ أشنبا
١٣
وخد ألاقي دونَ شم رياضِهِمن اللحظِ هِنديّاً وللصدغ عقربا
١٤
أجَدَّكَ لم تُبصر تألق بارقيجِد نشاطاً في ذُرى الأفق أهدبا
١٥
إذا ما بدا في الجو أحمرَ ساطعاحسبت الظلام آبنوساً مذهَّبا
١٦
كأن الرياضَ الحو غِب سمائهتردين وَشيَ العبقري المخلبا
١٧
كأن الشفيق الغض والفجرُ ساطعخدود زهاها الحسن أن تتنقبا
١٨
تمتعُ بريعان الشباب وظلهفلا بد يوماً أن يبينا ويذهبا
١٩
فما العيشُ إلا أن تروح وتغتديمحِبا براه سقمه أو محَبَّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن السيد البطليوسي

نسبته إلى بطليوس، تلك الحاضرة الأندلسية الكبيرة التي كانت من أهم مراكز العلم في عصره. عاش ثلثي حياته في زمن ملوك الطوائف، والثلث الأخير في ظل المرابطين. عمل في بلاط عبد الملك بن رزين صاحب السهلة، ثم غادر هذا البلاط. توفي في سنة 521 هـ.

قصائد أخرى لـابن السيد البطليوسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة