الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلِيلَيَّ هل لي فيكُمَا من مُرَافِقِ

راشد بن خنينالعصر العثماني · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
خَلِيلَيَّ هل لي فيكُمَا من مُرَافِقِصديقٍ صدوقٍ في المودة رافِق
٢
رؤوفٍ عطوفٍ ذي صفاءٍ وعفَّةٍخلّيٍ من الإغشاشِ غير مُمَالِقِ
٣
يُساعِدُني في تركِ دنياً دَنِيَّةٍمُعَانِقُهَا تَباًّ لَهُ من مُعَانق
٤
إذَا اقبلت تَزهُو جمالاً كأنَّهَامن العُرُبِ الأَترابِ في عينِ عَاشِقِ
٥
فَيَغتَرُّ ذُو الجهلِ العظيمِ بحسنهاويتبعُ في تحصيلها كُلَّ ناعِقِ
٦
وتُشغِلُهُ عن ذكرِ مولاهُ دائماًوفيها يُعادِي مَن له من أَصَادِقِ
٧
يَضِنُّ بِها من جَهلِهِ وهيَ جِيفَةٌوَيحسِبُهَا خِلاًّ له لم يفارق
٨
وعما قليلٍ سوفَ يُؤخَذُ عنوةًوتَهوِيِ بِهِ الأَيَّامُ مِن رَأسِ حَالِقِ
٩
ألاَ إِنَّها لا تنقضي نكباتُهاعلى كل ذِي لُبٍّ من الناس حاذِقِ
١٠
وفيها بَخِيلٌ مُمسِكٌ حازَ نعمةًتَفَكَّهَ فيها كَالكَفُورِ المُشاقِقِ
١١
ولو أنها تَسوىَ جناحَ بعوضَةٍلما ذاق منها شَربَةً كلُّ فاسِقِ
١٢
ولكنَّها حَظُّ الشقي فَدَأبُهُإذَا أَبطرتُه كَالحِمَار المناهِقِ
١٣
لقد ضاع عمرٌ منهُ في اللهو والمُنَىونومٍ وأكلٍ فَهوَ أوبَقُ آبِقِ
١٤
عليكَ بتقوى الله ما اسطَعتَ يا فَتَآوخُذ كُلَّ ما آتاكَ خَيرُ الخَلاَئِقِ
١٥
وعما نَهَاكَ انتَه وَجِنب جميعَهُتَنَل فَرَجاً عندَ اشتِدَادِ المَضَايِقِ
١٦
وَلا تَبتَدِع فَالشَّرُّ فِي كُلِّ بِدعَةٍومَن يَبتَدِعهَا لاَ تَصِلهُ بِدَانِقِ
١٧
وَبَينَ السَّمَا والأَرضِ لِو طَارَ عَابِدٌوَسَارَ على وِجهِ المِيَاهِ الدَّوَافِقِ
١٨
فَزِنهُ بِمِيزَانِ المُطَهَّرِ شَرعُهُفَإن وَافقَ الشَّرعَ الَّشرِيفَ فَوَافِقِ
١٩
وَعَظَّمهُ بَينَ العَالمِينَ فَإِنَّهُوَلىٌّ قَفَى آثارَ أَهلِ الحَقَائِقِ
٢٠
وَإِن لَم يُوَافِق فالرَّجِيمُ أَضَلَّهُبِتَخيِيلِ نُورٍ في دُجَا اللَّيلِ شَارِقِ
٢١
وَشَعبَذَةٌ مِن نَوعِ سِحرٍ مُحَرَّمٍبِهَا صارَ للشيطانِ أدنَى مُصَادِق
٢٢
فَجَنِّبهُ واحذَر أن تُحَسِّنَ فِعلَهُوحَذِر جميع الناس عن كلِ مائِقِ
٢٣
وفي الشرع ما يغنيك عن كل بدعةوفعل جهول للشريعة خارق
٢٤
وبِالعٌرفِ مُر واصبر لتغيير منكرفصمتُكَ إن عايَنتَهُ غيرُ لاَئِقِ
٢٥
وفي سابقٍ له القولَ مُخفِياًليبلغ فيه النصحُ ثُمَّ بِلاَحِقِ
٢٦
إذا لم يَتُب فالفِعلُ بِاليَدِ واجبٌعليك إذا أَدركتَ إبطالَ زَاهِقِ
٢٧
وإن لم تُطِق بالفعلِ تغييرَ منكرٍفبالقولِ جَهراً لَو بأَرفَعِ شاهقِ
٢٨
والا بقلبٍ وهو أضعفُ حالَةٍكذا رتَّبَ الهادي على كل رَامِقِ
٢٩
وحاذِر ثلاثاً هُنَّ كِذبٌ خِيانَةٌوإخلاَفُ وَعدٍ آيةٌ لِلمُنَافقِ
٣٠
وإياكَ اياك الزناءَ فإنهطرِيقة سُوءٍ من أضل الطرائق
٣١
فمن عَفَّ في الدنيا تَعِفُّ نساؤُهوإِلاَّ يُجازَى بالجزاءِ الموافق
٣٢
ولا تُرَ مغتاباً حقوداً مرائياًولا تَطلُبَنَّ الرزقَ من غير رَازِقِ
٣٣
ولا تصحبِ النمامَ والحاسِدَ الذييَضُرُّكَ كالشيطانِ من غَير فارِق
٣٤
ولا تتكبر لا تكن مُعجَباً ولاتَكُ مَكَّاراً فالمكر سوء حائِقِ
٣٥
ولا تبغ في الأرض الفساد كظالموقاطع طُرقِ المسلمين وسارق
٣٦
ولا تقتل النفس المحرم قتلهاوقل لست للخمر القبيح بذائق
٣٧
ولا تك للتنباك يوماً بشاربمدى العمر أو في مِنخِرَيكَ بِناشق
٣٨
فذاك خبيث ذو فساد وعلةيسوقهما للجسم أسرعُ سائق
٣٩
فيا أيها الملتذ بالتتن عادةوَسَمتَ المُحَيَّا بِالسَّوادِ ففارقِ
٤٠
عليك كرام كاتبون أسأتهمبمنتنِ ريحٍ منك في الفم لاصق
٤١
لقد عم في كل الأقاليم جملةفلا حول عما عم إلا بخالقي
٤٢
وما هو إلا كالحشيش محرموما هو غلا من كبار الصواعق
٤٣
وما كلُّ ذي طبع سليم من الورىإلى شرب كل المنتنات بتائق
٤٤
واما الذي تُحِييه رِيحٌ كريهةإذا ماتَ مِن طِيبٍ مِنَ الوَردِ عَابِقِ
٤٥
فذا جُعَليُّ الطبع لا تعتبر بهفَلَيسَ لمألوفاتِهِ بالمفارق
٤٦
ولا تك مُغتَرّاً بصاحبِ هَيئَةٍفكم خادع من خُلَّبٍ ضَوء بارِقِ
٤٧
وحافظ على الإسلاَمِ إنَّ بناءَهُعلى عَدَدٍ قد جاءَ في نقل صادقِ
٤٨
فتشهد أنَّ الله في الذاتش وَحدَهُوفي الوصف والأفعال ربُّ المشارقِ
٤٩
وتنفي جميعَ العابدين لغيرهومَعبُودَهم في الحالِ من غيرِ عائِقِ
٥٠
وتشهد أن المصطفى خير خلقهمحمد المبعوث أصدقُ ناطق
٥١
ولا تَتَمَاهَن بالصلاةِ جميعهاإذا قال داعيها هَلِمُّوا فسابق
٥٢
وكُن خاشعا فيها بقلب وقالبولا تتفكر في بحور المغارق
٥٣
وأدِّ زكاةَ المالِ فوراً فَلَستَ منحِبَالِ الرزايا وَالمَنايَا بِوَاثِقِ
٥٤
بها المال يَنمُو كُلَّ حين ومَنعُهَاَإذَا وَجَبَت لِلمَالَ أَسرَعُ مَاحِقِ
٥٥
وصُم إن شَهِدتَّ الشهرَ لكن بِنِيَّةٍولا تتعرض فيه كل البوائق
٥٦
وإن كُنتَ مَعذُوراَ فَبَادِر قَضَاءَهُوحُجَّ لبيتِ الله قبلَ العوائِقِ
٥٧
على الفور اذ تَمَّت أداً مُوجِباتُهُوخُذ فِي أَدَا أَفعَالِهِ بالتناسق
٥٨
ومن بعد ما تقضي المناسكَ كُلَّهَافَخُذ مسرعاً في قطع كل العوائق
٥٩
وبادر إلى الإِقدام إن كنت عاشقاًوسِر لو على الاَقدَام في جوف غاسق
٦٠
إلى طيبةَ الغرَّاءِ والزَم سكينةًإذَا جِئتَهَا في دُورها والمرافق
٦١
ولا تُهمِلِ الآدَابَ من حيثُ تَنتَهِيإلى حضرة المبعوثِ أصدقِ ناطق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـراشد بن خنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة