١
الحمد لله عظيم القدرمعظّم الذي يَشَا في الدهر
٢
صلّى وسلَّم على أفضل مَنْأوجده من كل كونٍ في الزمن
٣
محمدٍ نبينا ذي الفخرذاك الذي أعطي ليل القدر
٤
وقد أتى بوصفها للأُمَّهْفانظر له كتاب كشف الغُمَّهْ
٥
وقد نظمت منه ما به أتىلعلّ أجرنا يكون ثابتا
٦
فهي ليلة تكون بَلْجهلا حرَّ لا بردَ بذاك بهجهْ
٧
ولا سحابٌ لا مطر ولا رياحبها ولا نجمٌ رمي إلى الصباح
٨
وتطلع الشمس بيوم صبحهاحمراء لا شعاع في نصيحها
٩
وفي روايةٍ رأيتني بحينْصبيحها أسجد في ماء وطينْ
١٠
والحق أنه يخبر الصّحابْبوصفها في كلِّ عام لا ارتيابْ
١١
فمرةً يقول لا فيها مطرْومرةً بمطرٍ فيها خبرْ
١٢
ومرةً قال بوَترٍ ويقولفي الشفع مرةً وهكذا النقولْ
١٣
وكلُّ ذا صحَّ ولا تناقضافيه وما به الخلاف رُفضا
١٤
فإنه بحسَب الأعوامِكان اختلاف ذاك في الكلام
١٥
ولم يكن عنها بعامٍ واحدِأخبر باختلاف قولٍ زائد
١٦
وأخلصُ الأقوال فيها أنهاتدورُ في الأيام كُلاً وانتهى
١٧
ولا لها حقيقةٌ قد يُعلمُإلا من الله له متمّمُ
١٨
صَلِّ وسلّمَنْ على ذي النصرِوالحمد لله عظيم القدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.