١
ليس لنا من طاقةٍ على البلاءْلكنَّنا مفتقرون للآلاءْ
٢
فبالذي لك من الآلاءِعنَّا لترفعنَّ للبلاءِ
٣
إذ لا لَنا من طاقةٍ عليهِولا الذي يجرُّنا إليهِ
٤
فوَالِنا منه سلامةً تَعُمْجميعَ من يقومُ أو من لم يقُمْ
٥
ووالِنا حفظاً على الدوامِمن بأس ما يكون في الأنامِ
٦
وسلِّمَنَّ باسمكَ السلامِمن شرِّ ما يجي على الدوامِ
٧
وباسمكَ الرافعِ فارفعِ البلاءْعنَّا بلا مضرَّةٍ يا ذا الآلاءْ
٨
صلِّ وسلِّمَنْ مدى الزمانِعلى الذي فتح للجنانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.