١
أيا سميعُ أيا سريعُ يا صمدُويا مجيب أيا مغيثُ يا أحدُ
٢
أنت الكريم ولا للكون أجمعهربٌّ سواك ولو عصوا وقد جحدوا
٣
ترى الذي منهم قد مسّه ضررٌوأنت تكشف كل الضر مطّردُ
٤
أنت المجيب ولم يجب سواك ولاولن يجيبَ وأنت السامع الفردُ
٥
ترى وتسمع مَن دعاك مجتمعاًووحده والذي عليك يستندُ
٦
أنت الذي للعَبِيدِ مالكٌ أبداًإذا هم عبدوا وإن همُ عندوا
٧
ترى الذي منهم عنا يغيب وماومن لنا قد بدا أظهرت لا الأبد
٨
فما حوى العرش والفرش الذي عظُماتراه أحرى الذي حواه ذا البلدُ
٩
فكل ما قد حواه مسَّه عجبٌمن مسه لهمُ قد مسّه نكدُ
١٠
فالشاء قد عدمت والنوق قد هزلتوالأرض قد جدبت من أجل ذا حردوا
١١
فبعضهم قد يرى لرفده مَنَعَاوبعضهم لك يا كريم قد قصدوا
١٢
عليك أثنوا بما تنال طاقتهموما ترى منك أنت لم ينل أحدُ
١٣
وقد توسّل بالوسائل الغررإليك سائلهم لكل ما يجد
١٤
وقد توسّل يرجو بالذي شفعافي علمه والذي علمت يا صمدُ
١٥
يريد منك الذي به يهُمُّ لهُوالغيث منك يريد سرعةً يجد
١٦
أسرع بغيث هنيءٍ ممرعٍ غدقيكسو البلاد بأزهار لها مددُ
١٧
حتى تُرى بثغور الزهر ضاحكةًوالنور في القاع والآكام يتّقدُ
١٨
يفوح بالأرج النسيم حيث يُرىهبوبه نشره في الجو لا يَحِدُ
١٩
واجمع به الشمل قبل أن يرى اقترفاإلا تصيرَ له طرائقٌ قِددُ
٢٠
يا رب وانظر لنا برحمةٍ سبقتذنوبَنا فالكريم أنت والسَّندُ
٢١
يا ربَّنا ربَّنا يا ربَّنا كرماًصُبَّ الغيوثَ علينا بالذي سجدوا
٢٢
وبالنّبيِّ الوجيهِ والشفيع غداًأدم عليه صلاةً غيثُها بَرَدُ
٢٣
وسلِّمَن وكلاهما يُكَمِّلُ مايُدرى ولا عددٌ وما له عددُ
٢٤
تجري كما الغيث من رحماهما وهمايأتي سريعاً أيا سريعُ يا صمدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.