١
إني مخاوٍ لجميع الطرقِأخوة الإيمان عند المتقي
٢
ولا أُفَرِّقُ للأولياءكمن يفرق للأنبياءِ
٣
قال تعالى المؤمنون إخوةوعدم التفريق فيه إسوة
٤
لأفضل الخلق بعكس التفريقففيه إسوة لكل زنديق
٥
من اليهود والنصارى لُعِنُواعند الذي بربه قد يؤمنُ
٦
وانظر لمبدا طرق والمنتهىتعلم ما قلت بما قد يُشتهى
٧
وذاك أن كلهم لك يقولْعليك باتباع فعل ذا الرسولْ
٨
عليه أفضل الصلاة والسلامْوهكذا تتبع منه للكلامْ
٩
ومستحيلٌ أن يقول أتبعامنه لذا وذا له لا تتبعا
١٠
وذا الذي يقول ذا أشدُّ منتفرقة الرسُلِ فافهم يا فطِنْ
١١
لأنَّ ذاك بين قومٍ فرّقاورام ذا تفريق شخصٍ حقّقا
١٢
وهو عليه الله صلى أمَرَابالذكر والتقى وإخلاصٍ جرى
١٣
ولم يقل لك بذا الذكر اذكراوذلك الذكرَ به لا تذكرا
١٤
ولو إليه كلهم قد رفعاطريقَه ونورها قد سطعا
١٥
لكنه لم يُروَ أنه نهىعن غيرها فخذ لحقٍّ قد بهى
١٦
وانظر لما قد قاله الشعرانيفي ظاهرٍ وهكذا يا فانِ
١٧
بل باطنٌ أشدُّ إذ هو شهودْتفرّد الله بكل موجودْ
١٨
وذاك يستحيل بالتفرقةِلدى الشريعةِ وفي الحقيقةِ
١٩
لذا تحقّقَنَّ أن الطرقاطريقةُ النبي وحدَه ثقا
٢٠
وغيرها ليس طريقاً وثقيأنِّي مخاوٍ لجميع الطرقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.