٣٠١
ونور شيبٍ تركُ عصيانٍ ألمونور قلب بالصلاة في الظُّلَمْ
٣٠٢
ونصرة الحق يقال شرفُونصرة الباطل قيل سرفُ
٣٠٣
ونصف عقلٍ بعد إيمانٍ جرىلدى مداراةٍ لذي الناس طرى
٣٠٤
وقيل نعم العون يا أخي علىمروءةٍ مال الفتى كما جلا
٣٠٥
ونعم حاجبٌ يرى للشهواتْغضُّك للبصر عن محرّماتْ
٣٠٦
كذاك نعم الشيء قل هديّهْأمام حاجةٍ كذا العطيهْ
٣٠٧
ونعم ثوب العافيهْ إذا انسدلْعلى الكفاف عند كل من عقلْ
٣٠٨
نعم المؤدبُ أُخيَّ الدهر قلوالناس أتباعٌ لغالب نقلْ
٣٠٩
وجاء نعم العون قل على الطريقْقولهم في ذاك صحبة الرفيقْ
٣١٠
هيهات نصحٌ قد تراه من عدوْهشم الثريد غير أكله رأوا
٣١١
وهارب من نفسه قل أنفعُمن هارب من أسدٍ قد يتبعُ
٣١٢
وهات ما عندك تُعرف أرههمُّ السعيد قد يُرى في الآخرهْ
٣١٣
هلاكُ عبدٍ قيل في شيئينِإحداهما معصيةٌ في الدينِ
٣١٤
والانفرادُ قيل بالرأي ترىثانيةً من عمَّ أو مَنْ قد قرا
٣١٥
وهمُّ دنيا غمها في ذي الثلاثْخذها ولا تُرَ لدى ذوي انتكاث
٣١٦
أحدها المحبُّ فارق الحبيبْووالدٌ ولده ضلَّ أصيبْ
٣١٧
ومن يكن عاد فقيراً بعد ماكان غنياً خذ لذا ولتفهما
٣١٨
وهلك الذي هواه اتبعالأنه بيس الذي قد صنعا
٣١٩
وهجرُ أربعةٍ قل من أربعهْمخلّصٌ فخذ لذا ولتسمعهْ
٣٢٠
فهجرك الحسد من غمٍّ خلاصْومجلسَ السوء من اللوم ملاصْ
٣٢١
وهجر عصيان من النار مِلاصْوهجر مالٍ من عداوةٍ خلاصْ
٣٢٢
ووِزر ذي المنِّ يرى أكثر منأجرٍ لما من صدقاته يمُنْ
٣٢٣
ووضع إحسانٍ بغير موضعِهْظلمٌ ولا نفعَ لظلمٍ أجمعِهْ
٣٢٤
واساك من عنك تغافل ومنْجليس سوءٍ وحدةٌ خيرٌ زكنْ
٣٢٥
ويلٌ لعالم من الذي أمرْمن جاهلٍ إذ جهله فيه شررْ
٣٢٦
وجه عدوك عن الذي خفايعرب عن ضميره وما صفا
٣٢٧
وفّر لنفسك تُهبْ في الحينِوعْدُ الكريمِ لازمٌ كالدَّينِ
٣٢٨
وضيعةٌ عاجلةٌ قيل ترىخيرٌ من الربح البطيء ذكرا
٣٢٩
وقفت الدنيا بطرق الآخرهْفمنعت من الوصول ناظره
٣٣٠
ووقفت أخرى بطرق اللهِفمنعت لواصلٍ ولاهِ
٣٣١
وصار أهل الله لا دنيا لهمْولا لهم آخرةٌ وما لهمْ
٣٣٢
لأنَّ دنياهم لآخرتهمْوذي لمولاهم وذي صفاتهمْ
٣٣٣
وقيل ويلٌ جاء للمساكينْمن كل ما يرى من المساكينْ
٣٣٤
لا دين للذي بلا مروءةِولا لذي الكذب من كراهةِ
٣٣٥
ولا وفاء للنسا لا إيمانْلمن يرى بلا أمان قد بانْ
٣٣٦
لا ظفْر مع بغيٍ ولا صحةَ معْنهمٍ ولا ثناءَ مع كبرٍ جمعْ
٣٣٧
ولا تعلّمنَّ أهلاً والولدْبقدر مالك تهون في البلدْ
٣٣٨
إن يكُ قلاً فَتَهُنْ عليهمُأو كان كُثراً لا ترى رضاهم
٣٣٩
لا تظهرن لزوجةٍ محبّهيفسدها إظهار تلك الرغبهْ
٣٤٠
ولا تظهرنّ بُغضةً لهاتنفر فالوسط في الأمر بها
٣٤١
ولا وفاء لكذوبٍ قد يرىلا راحةٌ قل لحسودٍ قد ترى
٣٤٢
ولا مروءة لذي دناءهْولا لسيّء الخلق زَعامَهْ
٣٤٣
ولا تمازح الشريف يحقدُولا الذي جراءةً قد يجدُ
٣٤٤
لا تطلبنّ صحبةً من طامعٍولا وفاءً من خسيسٍ شائعٍ
٣٤٥
لا تعدنَّ عِدةً لم تثقِمنك بإنجازٍ بها فلتتَّقِ
٣٤٦
يطلبك الرزق كما تطلبهُلا ينبغي لك يجي تعبهُ
٣٤٧
ويبلغ الرجل بالصدق إلىمنازلٍ للكبراء الفضلا
٣٤٨
ويسعد الرجل إذ هو صحبْشخصاً سعيداً ولذلك طلبْ
٣٤٩
وينبغي لعاقل أن يحذرامن خمسةٍ فخذ لما قد ذكرا
٣٥٠
منها كريمٌ إن أهانه اعلمهْكذا لئيم حيث هو أكرمهْ
٣٥١
وعاقلٌ إن هو قل أحرجهُوأحمقٌ إن هو قل مازحهُ
٣٥٢
وفاجرٌ إن هو قل عاشرهُوهكذا العدُّ الذي ذكرهُ
٣٥٣
يُضغف البدن قيل أربعهْوربما قد قتلتْ فلتسمعهْ
٣٥٤
منها معاشرتك البخيلاكذا مجالستك الثقيلا
٣٥٥
كذا المعالجةُ للعليلِوالوعدُ نيل فيه للتطويلِ
٣٥٦
يُظَنُّ بالمرء الذي يظنُّبمن يقارن وذاك السنُّ
٣٥٧
يكفيك مما لا ترى ما قد ترىكذاك فاستكف بما قد ذكرا
٣٥٨
ولنجعلنْ ختمَه من الكلامْعلى النبي بالصلاة والسلامْ
٣٥٩
والحمد لله أخير الدعوىإذ هو أفضل الذي قد يُهوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.