١
قال عبيد الله ما العينينِيرجو صلاح القلب والدَّارينِ
٢
الحمد لله الذي سُبُلَ الرشادأظهرها لكل هذه العبادْ
٣
صلَّى وسلَّم على خير العبادْذاك الذي لم يأتِ إلا بالرشادْ
٤
وبعد ذا فذا نُظَيمٌ يستفيدْبه الذي أخذه من العَبيدْ
٥
أخذت من كتاب سُبْلٍ للرّشادْلعله يرشد من منه استفادْ
٦
رتّبته ترتيبه على الحروفْليسهل الأخذ على وجه عروفْ
٧
سمّيته يانع الاستفادهْأرجو إلهي نفعنا عبادَهْ
٨
من كل حرفٍ قد نظمت عدداشهور عامٍ كي يكون مَدَدا
٩
كأنني اختلست منه ما سُطرْوغير ذلك تركته نُثِرْ
١٠
إذا أراد ربنا بالعبدِخيراً يفيده بهذا الفيدِ
١١
ألهمه بكل وقت طاعهْوقد يرى ألزمه القناعهْ
١٢
كذاك قل فهّمه في الدينِعضَّدَه كذاك باليقينِ
١٣
فيكتفي لذاك بالكفافِويكتسي هناك بالعفافِ
١٤
وإن أراد الشرَّ بالعبد عكسْعليه ذا فالحق عنه ملتبسْ
١٥
تراه حبَّب إليه المالَكذا له قد بسط الآمالَ
١٦
فشُغله إذاً يُرى دنياهُوكَلَه الربُّ إلى هواهُ
١٧
لأجل ذاك ركب الفساداوقد تراه ظلم العبادا
١٨
وقُلْ أُخَي أفضل المعروفِهو إغاثتك للملهوفِ
١٩
إياك والبغي فيصرع الرجالْيقصِّر العمر ويقطع الآجالْ
٢٠
إذا استشرت يا أُخَي الجاهلْيريك أن ترتكب البواطلْ
٢١
أفضل مالٍ ما يقي للعرضِوأفضل الأعمال فِعلُ الفرضِ
٢٢
بشِّرْ لنفسك أخي بالظفرِبحاجةٍ والنصر بعد الصبرِ
٢٣
بكثرة الصمت تُهاب صُحِّحادنياك بالأخرى فبع لتربحا
٢٤
وقيل بُعدٌ يورث الصفاءَخيرٌ من القرب يري الجفاءَ
٢٥
بلاء الانسان مع اللِّسانِبالحلم كثرتك بالإخوانِ
٢٦
بعدم احترام الأولياءِيكون مقت المرء عند الرَّاءِ
٢٧
بطلب الدنيا يكون الابتلاءْبالذلِّ فيها والهوان والجلاءْ
٢٨
كذا يُرى بكثرة الأموالِوحبها مفسدة الأحوالِ
٢٩
مال البخيل بشِّروا بحادثِيفنيه أو بقائه لوارثِ
٣٠
بعض البقاع أيمنٌ من بعضِوبعض شرٍّ أهون من بعضِ
٣١
وقل بإيثار على النفس اعلمِأخي تستحق اسم الكرمِ
٣٢
وبُرّةٌ تنالها معجّلهْخيرٌ من الدرّة إن مؤجّلهْ
٣٣
بالعدل يقهر العدو مَن عدلْوالبغي آخرٌ لمدة الدّولْ
٣٤
توكّلنْ على الإله يكفِكاتعجيلك العقاب من سفهِكا
٣٥
تزاحم الأيدي على الطعامِبركةٌ فيه لخلق نامِ
٣٦
تواضع المرء أخي يكرمهْتأمُّل العيبِ هو العيبُ افهمهْ
٣٧
قيل تزاورا ولا تجاورواإذ بالتجاور يُرى التنافرُ
٣٨
تعاشروا يقال كالإخوانِتعاملوا يقال كالبُعدانِ
٣٩
وبمودّةٍ تقاربوا ولاتتكلوا على القرابة اسجلا
٤٠
ترك ادِّعاءِ العلم ينفي الحسداتاج المروءة التواضع بدا
٤١
تسلطٌ على المماليك تُرىبه الدناءة كما قد سُطّرا
٤٢
ترى الذي ليس له حريمُيهون في الناس ولا يسيم
٤٣
تجرُّدٌ لغير ساعة النكاحْيقال مثلةٌ مساءً والصباحْ
٤٤
ثم التقيُّ ملجَمٌ تحسنخيرٌ من الحسن تقول الألسنُ
٤٥
تجري الرياح بالذي لا يشتهىقل سفنٌ أي ذو السفينة انتهى
٤٦
ثبات مُلكٍ قيل بالعدل افهماوثلمة الدين بموت العلما
٤٧
وثلمة الحرص تراها لا تُسدْفي الدهر إلا بالتراب فاستفدْ
٤٨
وثمرة العُجب هي المقت ادرهِوالثور يحمي أنفه بقرنهِ
٤٩
ثلاثة منهنَّ لم تشبعْ ورىعافيةٌ مالٌ حياةٌ قد ترى
٥٠
ثلاثةٌ فسادها لا يصلحُله من الحيل شيء صحّحوا
٥١
عداوةٌ بين الأقارب تردْتحاسدٌ بين الأكفاء تجدْ
٥٢
ركاكةٌ تكون في العقولِأي ضعفها قد جاء في النقولِ
٥٣
ثلاثةٌ تضيع المعروف قلأحمقُ واللئيم والشر يردلْ
٥٤
ثلاثةٌ عداوةٌ لها تذلْوالدُ والسلطانُ والغريم قلْ
٥٥
ثلاثةٌ قليلها إكثارُعداوةٌ ومرضٌ والنارُ
٥٦
ثلاثةٌ لا يفلحون تجدُخادم شيخٍ زوجة وولدُ
٥٧
وثمرة الصلاح في الأعقابِتبقى على ممرِّ ذي الأحقابِ
٥٨
جمالُ مرءٍ في الحلم يرىجليسُ شرٍّ ذاك شيطان جرى
٥٩
وجولة الباطل قالوا ساعهْوجولة الحقِّ لقوم الساعهْ
٦٠
غنيمةٌ جليس خير في الخبرْجليس سوء مثل قَينٍ في الضررْ
٦١
الجهل قُلْ أشدُّ من فقرٍ ذكرْوالجهل موت هذه الأحيا اشتهرْ
٦٢
وجوّعن كلبك يتبعك قيلْوالجار قبل الدار يطلب سبيلْ
٦٣
جلوسك المأخوذ باليد تُبَرْلا حيث تؤخذ برِجلٍ وتجرْ
٦٤
وجيش عدوان يُرى مفلولاوعرشُ طغيان يُرى مثلولا
٦٥
وجالبٌ رزق في الأنامِمحتكرٌ لعن في الأيامِ
٦٦
وجزعٌ يقال في المصيبهْمصيبةٌ ثانيةٌ قريبهْ
٦٧
إنَّ الجمالَ الصدقُ في المقالِثم الكمال الحسن في الفعالِ
٦٨
جعل قلب ذي الدنا للوسواسِوقلب عارف مكان استيناسِْ
٦٩
وجعل الخير في بيتٍ وجعلْمفتاحه زهدٌ فعكسٌ لا تصلْ
٧٠
يقال حِلم المرء عونه كذاحليُ الرجال أدبٌ فلتأخذا
٧١
وحسن الخلق قلْ غنيمهْوحسن ظنٍّ ورطةٌ ذميمهْ
٧٢
وحرم الوفاء قد قيل علىمن ليس ذا أصلاٍ ولو يرى علا
٧٣
حسبك من شرٍّ سماعه وقلحرفة مرء كنْزه كما نُقِلْ
٧٤
وقيل يا أخي حقٌّ قد يضرْخيرٌ من الباطل لو كان يسُرْ
٧٥
حسبُ الغنيِّ شِبَعٌ وريّوالحزم سوء الظنِّ يا زكي
٧٦
حبك شيئاً قيل يعمي ويُصِمْوالحِلم يطفيء عداوة تُلمْ
٧٧
وحاسدٌ يظهر في الكلامِوُدّاً ويبدي البغض في الأحكامِ
٧٨
الحُرُّ حرٌّ لو يمسُّ بالضرارْوالحرُّ يصبرُ لنارٍ خوف عارْ
٧٩
حافظ على الصديق لو كان الحريقحب التناهي غلطٌ أيا صديقْ
٨٠
والحمقا وأهل جهلٍ ذو فسادْللاشتغال بالتذاذ وفسادْ
٨١
وقل حياة ذي القلوب إذ تموتبذكر حيٍّ يا أخي لا يموتْ
٨٢
وخَفْ من الله لتأمن كل غيرْوخالف النفس تَرُح بكل خيرْ
٨٣
وخابَ من باع لدين بالدناوخير أعمالك ما دام هنا
٨٤
خليل إنسان دليلُ عقلهخالف هواك ترشدنْ من أجلهِ
٨٥
خير العِبادِ قل هم العُبَّادُخير الأمور وسطٌ يفادُ
٨٦
وخير مالٍ ما يُرى من الحلالْوصرفُه من بعد أخذٍ في النوالْ
٨٧
وشرُّ مالٍ ما يرى من الحرامْوصرفه من بعد ذاك في الآثامْ
٨٨
وخير ناسٍ مخرجٌ من قلبهِحرصاً وعاصٍ للهوى في ربهِ
٨٩
وخير ناس خيرهم لنفسهوفارح بالخير قل لجنسهِ
٩٠
خذ ما يصُنْ ديناً وعرضاً تسلمْوخائنٌ كسارقٍ بل أَلأم
٩١
خلقُ آفة وبالنطق تثارْسلامة قيل لها الصمت مدارْ
٩٢
والعلماء الخاشعون خير ناسْإن واصلوا إخلاصهم بلا التباسْ
٩٣
والخير كله مع العلم يُرىوالشر كله مع الجهل جرى
٩٤
دليل عقل المرء ذاك قولهُثم دليل أصله قل فعلهُ
٩٥
ودولة الملوك في العدل تنالْودولة الأرذال آفة الرجالْ
٩٦
ودم على كظمك غيظاً تحمدُلك عواقب الأمور ترشدُ
٩٧
ودرهمٌ لك يقال ينفعُخيرٌ من الدنيا وحين يصرعُ
٩٨
داوِ المودة بعهدٍ كثراودار من جافاك قل لتوجرا
٩٩
دوام ما يكون من شرورِفي رؤية الإخوان في الدهورِ
١٠٠
دعامة العقل بحلم جارِدلَّ على العقل بالاختبارِ
١٠١
وقيل يا أخي دواء الدهرِبما يرى عليه قل من صبرِ
١٠٢
دع المراء لو تُرى مُحِقّادعوا لقذف المحصنات حقا
١٠٣
دفن البنات قد يرى من مكرماتويكرم المرءَ برور الأمهاتْ
١٠٤
روي دنيا جيفة وقذرهْروي دنيا حلوةٌ وخضرهْ
١٠٥
روي دنيا تطلبن للهاربْعنها وتهرب لكل طالبْ
١٠٦
ذليل فقر قد يرى عند الإلهقد عزَّ والعزيز منه لا سواهْ
١٠٧
وذلُّ فقرٍ ليس إلا في الطمعْوذكر موتٍ يصقل القلب نفعْ
١٠٨
وقيل ذنبٌ واحدٌ كثيروألف طاعة قليل سيروا
١٠٩
وذلَّ من ليس له السّفيهُ حقْومشكل القول فذرْ لو كان حقْ
١١٠
ذنبٌ يرى به افتقاري أحبْإليَّ قُلْ من طاعةٍ فيها العجبْ
١١١
والذكر جهراً قيل أفضل لمنْتفرقة عليه تغلب كمنْ
١١٢
والذكر سراً قيل أفضل لمنْجمعيةٌ عليه تغلب اعلمنْ
١١٣
تفرقةٌ شهود الاغيار لربْجمعيةٌ شهود أغيارٍ بربْ
١١٤
وجمع جمعٍ هو الاستهلاك فيشهود ربنا مقامه أصطفي
١١٥
لأنه يفني الشعور غايهْوالذكر منشورٌ يري الولايه
١١٦
وذكر موتٍ طاردٌ فضولاهذي الآمال فانظرِ النقولا
١١٧
كذا يهوِّن المصايب يحولْبين القلوب مع طغيان يجولْ
١١٨
راعِ أباك بالبرور فاعلمايراعِك ابنك كما قد عُلما
١١٩
رفاهيات العيش في الأمن افهمارزقك يطلبك فاسترح سما
١٢٠
وراع حقاً عندما تغلي النفوسْرُبَّ سكوتٍ كالجواب في الأسوسْ
١٢١
رضا الأنام غاية لا تدركورأس جهلٍ في اغترارٍ يسلك
١٢٢
وقيل في الحِكَم رُبَّ أمنيهْلربِّها قد جلبت منيّهْ
١٢٣
وربما أراد أحمقُ انتفاعْشخصٍ فضرَّهُ فخذ حُذرَ استماعْ
١٢٤
وربَّ عالمٍ وعنه رُغباوجاهلٍ مستمعٍ قد طلبا
١٢٥
وربما موتمنٌ يرى ظنينْوربما متَّهمٌ قيل أمينْ
١٢٦
وربَّ حالٍ قد يُرى أفصح منلسان قائل كما لهم زُكنْ
١٢٧
ورأس دينٍ معرفهْ وأدبُرأس الخطايا مرضٌ وغضبُ
١٢٨
وربما استعجل للأذيّهْوربما استقبل للمنيّهْ
١٢٩
وقيل يا أُخيَّ رُبَّ حيلهْأنفع للشخص من القبيلهْ
١٣٠
وزلّةٌ من عاقل كثيرهْبعكس أحمقٍ فلا شهيرهْ
١٣١
وقد يقال يا أخي زوايادنيا ترى مشحونةً رزايا
١٣٢
وزِن رجالاً بموازينهِمْلذاك قد يجي تبايُنُهُمْ
١٣٣
وزينةُ الباطنِ خيرٌ أبدامن زينة الظاهرِ قيل سرمدا
١٣٤
وزين فقرٍ بعفاف ويرىزين الغنى شكرٌ كما قد ذكرا
١٣٥
وزلّة العالم مثل الطبلِوجاهل تخفى له بالجهلِ
١٣٦
وقيل زُرْ غبّا تزاد حُبّاوزائد الحبِّ يُزادُ قُربا
١٣٧
وزينة العالم قيل التقوىوحسنُ خُلْقٍ حيلةٌ قد تُهوى
١٣٨
زكاةُ جاهٍ عونك الذي استعانْوقيل لا تقال زلّة اللسانْ
١٣٩
ثم زكاة بدن بالعللِزكاة ذي النعم بالعرف أَلِ
١٤٠
زهد الذي عمّ بتركه الحرامْمن حضّ يترك الفضول بالدوامْ
١٤١
وزهد ذي الخصوص من أهل الخواصبترك ما يشغل عن ربك خاصْ
١٤٢
وسيرة المرء عن السريرهْتنبيء تلك حكمةٌ شهيرهْ
١٤٣
سوءٌ لظنٍّ منه حزمٌ يستبانسلامة الإنسان في حفظ اللسانْ
١٤٤
وقلْ سلاح الضعفا الشكايهْلا سيما لله ذي الكفايهْ
١٤٥
وستةٌ تقبح في كل أحدْوهي أقبح في ستةٍ تُعَدْ
١٤٦
البخل أقبح بالأغنياءِوالفحش أقبح على النساءِ
١٤٧
وأقبح الصبوة في الشيوخ قلْزمانة الطبيب أقبح نقلْ
١٤٨
وغضبٌ في العلماء أقبحُوالكذب في القضاة أقبَحُ رحوا
١٤٩
وستةٌ ليس لها ثباتُظل الغمام جاء يا ثباتُ
١٥٠
وخلة الأشرار والمال الحرامْعشق النساء فافهمن للكلامْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.