١
الحمد لله مغيثِ من لجاإليه من خوفٍ يكون محرجا
٢
والحمد لله الذي ينزِّلُبعد القنوط الغيث فضلاً يُرسلُ
٣
ثم صلاته على محمدِإغاثة العباد في الشدائدِ
٤
يا ربَّنا به وبالذي يغيثُأغثْ عبادك جميعاً يا مغيثُ
٥
أغِثهمُ أغِثهمُ أيا سميعْبالغيث سرعةً ينبِّتُ الربيعْ
٦
إليك قد توسَّلوا بالأنبياءْوبالإسلام كلهم والأولياءْ
٧
أيا مغيثُ يا مغيثُ يا مغيثْأيا مغيثَ الخلقِ صار كالرثيثْ
٨
أغث لهم بمطرٍ عميمِبالله والرحمن والرحيمِ
٩
والقحطَ فاصرفه عن الأنامِبالملك القدّوسِ والسلامِ
١٠
واسرِعْ لهم بمطرٍ عزيزبالمومن المهيمنِ العزيزِ
١١
وغِثْ أيا جبّارُ بالغيث النقيبالمتكبّر وغث بالخالق
١٢
بالباريء المصوِّر المحيطِأسرعْ لنا بغيثك الغبيطِ
١٣
وامحُ الشدائد بغيثٍ ماحِبالقادر العليم والفتّاحِ
١٤
ويا حكيمُ أحدٌ ويا صمدْصُبَّ على العباد غيثاً مرتصدْ
١٥
وارزق لنا الغيث بفضلك الشهيرْبإسمك المقتدر العليّ الكبيرْ
١٦
وبالوكيلِ والشهيدِ المبديوبالمعيدِ اسرعْ بغيثٍ تبدي
١٧
يا هادي يا غنيُّ يا قهّارُارزق لنا الغيثَ الذي مدرارُ
١٨
وباسمك التواب والبصير صُبْبالواسع الغيثَ الذي منك قَرُبْ
١٩
واسرَعْ به لِتُشرحَ الصدورُيا كافي يا شكور يا غفورُ
٢٠
يا قابضٌ يا باسطٌ أيا وليما للعبادِ غير فضلك الجلي
٢١
أغِثهمُ بالمغني والحميدِوباسمك الوهاب والمجيدِ
٢٢
قائم غِث أيا رقيبُ يا خبيرْيا حيُّ يا قيومُ بالغيث الكثيرْ
٢٣
ويا حفيظ يا لطيف يا حليمْأغِث عبادك جميعاً يا عظيمْ
٢٤
ويا بديع يا حسيبُ ليَ غِثْبما أريدُ يا عفوُّ يا مغيثْ
٢٥
ويا مجيبُ يا قويُّ يا ودودْتودَّدَنْ لنا بغيثك الوَرُودْ
٢٦
يا متعالي للبلاد وارثْبالغيث فابعثها لنا يا باعثْ
٢٧
وارسِلْْ لنا الغيث بفضلك المبينْبإسمك الكريم والحق المبينْ
٢٨
بالنور والشاهد والرزاقِغِثنا وبالمتين واسم الباقي
٢٩
وباسم ذي الجلال والإكرامِأغِثْ لذي البلادِ والإسلامِ
٣٠
يا أولٌ يا آخرٌ يا باطنْيا ظاهرٌ أغثْ لكل كائنْ
٣١
بالقاهر الحَكَمِ واسم العدْلِوالربِّ والواحدِ جُدْ بالفضلِ
٣٢
ويا صبور يا سريعُ عن قريبْبالمحيي والفاطرِ غِثْ وبالقريبْ
٣٣
بالمحصي والرشيد واسم المانعِأغثنا من فضلك واسم الجامعِ
٣٤
وبالرؤوف والمعزِّ والمذلْوبالجليل أسرعْ بغيثٍ منهملْ
٣٥
بالغافر المقدِّمِ المؤخِّرِللأرض والعباد غِث بالمطرِ
٣٦
ولا بقحطٍ وبِشَرٍّ تنتقمْمنّا ولا بشدّة يا منتقمْ
٣٧
يا مالك الملك ترى العباداترى اضطرارها ترى البلادا
٣٨
ترى ثمارَها ترى الزروعاترى مواشيها ترى الضروعا
٣٩
قد رفعوا شكواهمُ إليكاوكلُّهم يريد ما لديكا
٤٠
وأنت أكرمُ من الذي يخيبْمن طلب الفضل لديك يا مجيبْ
٤١
أيا مجيبُ يا قريبُ يا سميعْويا مغيثُ يا كريمُ يا سريعْ
٤٢
ذا الخلق في اضطراره قد بلغاحدَّ انتهائه وفضلك ابتغى
٤٣
يريد منك الغيث غِثهمُ أيامغيثُ بالغيث حثيثاً جائيا
٤٤
منك الإجابة ومنهمُ الدعاوكلُّهمْ وبعضهمْ لك دعا
٤٥
قد قلت ادعوني استجبْ وقد دعواللغيثِ منك قد يريد وسعوا
٤٦
إن لم تجبهمْ فأين الملجَاوأين مهربهُمْ والمنجا
٤٧
كمِّلْ مرادهمُ بغيثٍ منهمرْياتي برحمةٍ سريعاً مشتهِرْ
٤٨
وقَدِّمَنِّي فيه والذي معيبحقِّ فضلك المبين أجمعي
٤٩
والمسلمين عمَّهم به ولاتُبقي بذي البلادِ قحطاً وبَلا
٥٠
وصلِّ عدَّ كلِّ شيء للنبيواكملْ مراديَ في كلِّ مطلبِ
٥١
وسلِّمَنْ عليه ما دام المطرْتحبُّه الأنامُ أو تبغي الوَطَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.