١
يا قومنا كيف لنا الورودُعن قولِ موجودٍ ولا موجودُ
٢
إذ قائلُ الوجود بالحقِّ كفرْوتاركُ الوجودِ عن شرعٍ نفرْ
٣
إذاً فلا لنا سوى توفيقِخالقِنا في الشرع والتحقيقِ
٤
فوفِّقَنَّا ربَّنا إلى اتِّباعْنبيِّنا عن كلِّ ما هو ابتداعْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.