١
أَمانِيُّ تَترَى وَقُل أَنعُمُبِسَاحَةِ مَن كانَ لا يَنعَمُ
٢
خَلَصتَ خُلوصَ اللُّجَينِ صَفاوَإِلا كَما طُبِعَ الدِّرهَمُ
٣
وَجَرَّدتَ عَنكَ ثِيابَ الضَّنىكَما اِنجابَ عَن جِلدِهِ الأَرقَمُ
٤
أَقاضِي القُضاةِ إِلى كَم أُرىأُضَاعُ وَأُجفَى وَأُستَهضَمُ
٥
لَئِن كانَ هذا رِضىً مِنكَ ليفَإِنِّيَ أَرضَى بِما تَحكُمُ
٦
وَلَولا رَجائِيَ مِنكَ الَّتييُمَنِّي بِها نَفسَهُ المُعدِمُ
٧
لَسُمتُ المَطيَّ اِشتِكاءَ الوَجابِحَيثُ اليَماني بِها مُشئِمُ
٨
يَهُونُ النُّضارُ عَلى أَهلِهِوَلكِن يَعِزُّ إِذا يُعدَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.