الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمانِيُّ تَترَى وَقُل أَنعُمُ

أبو رجال بن غَلبونالمغرب والأندلس · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمانِيُّ تَترَى وَقُل أَنعُمُبِسَاحَةِ مَن كانَ لا يَنعَمُ
٢
خَلَصتَ خُلوصَ اللُّجَينِ صَفاوَإِلا كَما طُبِعَ الدِّرهَمُ
٣
وَجَرَّدتَ عَنكَ ثِيابَ الضَّنىكَما اِنجابَ عَن جِلدِهِ الأَرقَمُ
٤
أَقاضِي القُضاةِ إِلى كَم أُرىأُضَاعُ وَأُجفَى وَأُستَهضَمُ
٥
لَئِن كانَ هذا رِضىً مِنكَ ليفَإِنِّيَ أَرضَى بِما تَحكُمُ
٦
وَلَولا رَجائِيَ مِنكَ الَّتييُمَنِّي بِها نَفسَهُ المُعدِمُ
٧
لَسُمتُ المَطيَّ اِشتِكاءَ الوَجابِحَيثُ اليَماني بِها مُشئِمُ
٨
يَهُونُ النُّضارُ عَلى أَهلِهِوَلكِن يَعِزُّ إِذا يُعدَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو رجال بن غَلبون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة