١
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍيُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَم
٢
وَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّهاسِوى أَن يُدَلِّكَ أَو يَحتَلِم
٣
إِذا باتَ سَكرانَ مِن حُبِّهاوَأَصبَحَ مِن جوعِهِ مُتَّخِم
٤
فَيا لَكَ مِن عاشِقٍ مُفلِسٍأَخي صَبوَةٍ موسِرٍ مِن عَدَم
٥
وَنُبِّئتُهُ زارَها لِيلَةًتُبيلُ الحِمارَ مِنَ القُرِّ دَم
٦
عَلَيهِ قَميصٌ لَهُ واحِدٌيَقُصُّ عَلَيكَ حَديثَ الأُمَم
٧
فَغَنَّت فَآثَرَها بِالقَميصِوَغودِرِ عُريانَ كَالمُستَحِم
٨
وَغَنّى وَقَد ضَرَبَتهُ الشَمالُوَأَصبَحَ مِن بَردِها قَد صُدِم
٩
أَخَذتِ بُرَيدي فَاِعرَيتَنيوَأَورَثتِ جِسمِيَ طولَ السَقم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.