١
يا راجياً عيش السرورأعلمت أنك في غرور
٢
ناد البسيطة إن رغد العيش من خدع الضمير
٣
أفلا ترى ثمر الحياة من الرزايا والشرور
٤
وإذا استراح المرء منأمر توجع من أمور
٥
لو لم يكن في العمر فادحةٌ سوى فقد العشير
٦
لكفى بذلك أن يكون صفا الحياة خيال زور
٧
أرأيتم خطب البشير ووطأة الرزء الكبير
٨
هذا البشير بما دهاه استحال إلى نذير
٩
خطبٌ له وقف التجللُد وقفة الغاني الأسير
١٠
وتقاصرت لعلاجهنظرات ذي الرشد الخبير
١١
تجري الدموع سخينةًتشتق من لهب الصدور
١٢
وكأن أفلاذ القلوب تكاد تهفو بالزفير
١٣
لا غرو أن أذكى الأسىمنا الجوانح بالسعير
١٤
قمر النجابة قد توارى اليوم من بعد السفور
١٥
والبلبل الصداح أمسك صوته بين الطيور
١٦
وتصوحت ريحانةللعلم من نبت عطير
١٧
يا فرحة الفتيان قدأزنتنا بعد السرور
١٨
غادرتنا وتركت ذكرك للجليس وللسمير
١٩
يتذكرونك غائباًحتى كأنك في الحضور
٢٠
شعروا بفقد شمائلٍقد عمها كرم الشعور
٢١
ومناقب كانت كقطع الروض في يوم مطير
٢٢
يبكي يراعك إذ عداه الخطب فيك عن الصرير
٢٣
تبكي طوسك إذ غدتتلك الطروس بلا سطور
٢٤
كانت على صفحاتهامثل القلائد في النحور
٢٥
طولت شوطك في العلىيا صاحب العمر القصير
٢٦
كم من فتى بين الورىيغني عن العدد الكثير
٢٧
يا كةوكب العرفان هلحان احتجابك في القبور
٢٨
ما كنت أرجو أن أراك معفر الوجه النضير
٢٩
أسفاً لدفن خبيئةٍتبقى إلى يوم النشور
٣٠
إن الحياة تعلةٌليست تجوز على البصير
٣١
جسرٌ إلى دار القرار وما لنا غير المرور
٣٢
لو فكروا جعلوا الضريح بجانب المهد الوثير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.