١
عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِوجلا الظلام على الصَّبَاح المُسْفِر
٢
أتميسُ قامتُهُ ويعبَثُ طَرْفُهُبِدَمِي كعاداتِ الوَشيج الأَسْمَرِ
٣
أَجرى لنا عصرُ الصِّبَا في جسمهِماءَ الشبيبة صافياً لم يُعْصَرِ
٤
وأَراكَ منه الوَشْيَ في حُلَلِ القَبَاطيِّ الجميلةِ في عَرِينِ القَسْوَرِ
٥
وبدا لماءِ الورد في أَبرادهِما للحدائق في الغمامِ الممطر
٦
وأَلاحَ تحت مراشفٍ بمباسمٍدرّاً مَصُوناً في عقيقٍ أَحْمَرِ
٧
فعلمتُ لمَّا خضتُ في بحرِ الهوىأَنَّ المراشفَ من بحارِ الجوهر
٨
ما زلتَ تبلغُ في العُداة خَطَابةًوالطِّرْفُ منتصبٌ مكانَ المنبر
٩
أَشْمَمْتَهُمْ عَرْفَ الحِمام بمِجْمَرٍكانتْ رماحُك عودَ ذاك المُجْمَرِ
١٠
وبسطتَ من كفَّيك عشرَ أَسنةٍفي الحرب بل في السلم عَشرة أبحرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.