١
وأَسمرَ ذَنْبي للعواذلِ حُبُّهُوذلك ذنبٌ لست منه بتائبِ
٢
عُذِلْتُ على حُبِّي له حينَ ذَبَّلَتْله الشفةُ اللمياءُ خُضْرَةَ شارب
٣
وقد كنتُ أَهوى الحاجبين الَّلذَيْ لَهُفكيف وقد صارتْ ثلاثَ حواجب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.