١
وَما إِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍبِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ
٢
تَجَهنا غادِيَينِ فَساءَلَتنيبِواحِدِها وَأَسأَلُ عَن تَليدي
٣
فَقُلتُ لَها فَأَمّا ساقُ حُرٍّفَبانَ مَعَ الأَوائِلِ مِن ثَمودِ
٤
وَقالَت لَن تَرى أَبَداً تَليداًبِعَينِكَ آخِرَ العُمرِ الجَديدِ
٥
كِلانا رَدَّ صاحِبَهُ بِيَأسٍوَتَأنيبٍ وَوِجدانٍ بَعيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.