الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما إن صوت نائحة بليل

صخر الغيالعصر الجاهلي · ٢٠ قصيدة
٩ قراءة
١
وَما إِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍبِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ
٢
تَجَهنا غادِيَينِ فَساءَلَتنيبِواحِدِها وَأَسأَلُ عَن تَليدي
٣
فَقُلتُ لَها فَأَمّا ساقُ حُرٍّفَبانَ مَعَ الأَوائِلِ مِن ثَمودِ
٤
وَقالَت لَن تَرى أَبَداً تَليداًبِعَينِكَ آخِرَ العُمرِ الجَديدِ
٥
كِلانا رَدَّ صاحِبَهُ بِيَأسٍوَتَأنيبٍ وَوِجدانٍ بَعيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صخر الغي

فارس من فرسان الجاهلية وشاعر من هذيل، عُرف بلقب صخر الغي بسبب خلعه وشدة بأسه وقوته وكثرة شره. خاض غارات على بني فهم وبني المصطلق من خزاعة، وفي إحداها قاتلوه مع من كانوا معه فقتلوه. وقيل إن سبب العداء نشوب مناقضات بينه وبين شاعر هذلي يدعى أبا المثلم بعد أن قتل صخر جاراً له، فرثاه أبو المثلم بعد مقتله.

قصائد أخرى لـصخر الغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة