١
وجامدة بعده كاللُّجَينِ مشربةٍ دائماً كالذَّهبْ
٢
ربت باللَّبان معاً والدِّهانِكأَنْ قد رَبَتْ بين أُمٍّ وأَبْ
٣
وما حلبت خلوةًكأَنَّ الضَّريبَ سقاها الضَّرَبْ
٤
تكاد تصيحُ الغريقَ الغريقَ من زنبقيٍّ عليها انسكَبْ
٥
فظلنا من اللهبيِّ الرتيبِ يسفر عن برديّ شَنِبْ
٦
ويحنو عليه من العسكريِّمهيل طبرزده المنتخب
٧
ونرفعها لقماً من كَثَبيرينَك فَحْصَ القَطا في الكُثُبْ
٨
فحينئذٍ ما رأيتَ الحنيإذَ جديَك في النَّفَل المُنتهَب
٩
وتذكر بالجدي يوم العَنَاقِوذاك لغَيْظِكَ أَقوى سبب
١٠
وكيف قمرنا بها من يَدَيْك لاعبةً بيدَيْ مَنْ لَعِبْ
١١
وحلَّتْ مغالبةً أَخْذَهاوقد كان أَخْسَرَنا مَنْ غُلِبْ
١٢
من الجرب الحدب لا في الرفاترفع رأساً ولا في الحَرَب
١٣
بظهر به الجدب بادي الظهوروجنب به الخصب جار الجُنُب
١٤
يقوم بموجبه الخيزران من عوج أضلاعها والحدب
١٥
وتهتز من سوقها المرعشاتضعائف عن فلكات الرُّكب
١٦
تعجب من أمرها أمس وهوِلى اليوم من أمرها في عجب
١٧
فما ن شفى قرماً نيلهاولا سدّ فارغة من سغب
١٨
وكان عليك احتمال الثقيل من أكلها وعلينا التعب
١٩
مصابان يجني القديم الحديثفن كنت محتسباً فاحتسب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.