١
لَم يَبقَ مِن خَبَرِ الجُعفِيِّ باقِيَةٌإِلّا الأَمائِرُ وَالأَنطاعُ وَالدُرُسُ
٢
رُدّي إِلَيك جَمالَ الحَيِّ فَاِحتَمِليفَإِنَّهُم مِن نُفوسِ القَومِ قَد يَئِسوا
٣
لَمّا رَأَونا نُمَشّي في دِيارِهِمُكَما تُمَشّي الجمالُ الجِلَّةُ الشُمُسُ
٤
مِثل اللُيوثِ عَدَت يَوماً لِمُعتَرَكٍعِندَ اللِقاءِ وَتَقصيدِ القَنا خَرِسوا
٥
لا يُسمَعُ الصَوتُ مِنّا غَيرَ غَمغَمَةٍبِالبيضِ نَضرِبُ هاماً فَوقَها القُنُسُ
٦
أَمّا حَليلَة ُذُبيانٍ فَقَد كَرُمَتفي الفِعلِ مِنها فَلَم تَدنَس كَما دَنَسوا
٧
جادَت بِما سُئِلَت لَمّا رَأَت جَزَعيمِن فَوقِ أَعيَطَ في لَحَظاتِهِ شَوَسُ
٨
مَنَحتُ مَشجَعَةَ الجُعفِيَّ مُرهَفَةًكَأَنَّها حينَ جازَت صَدرَهُ قَبَسُ
٩
ظَلَّت كَرائِمُ جُعفي تَطيفُ بِهاهَيهاتَ مِن طالِبيهِ ذاكَ ما التَمَسوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.