١
سَأنذرُ بعدي كلّ بيضاء حرّةٍمُنعّمةٍ خودٍ كريم نجارها
٢
قَصير قبالِ النعلِ يُضحي وهمّهقَريب وَيُمسي حيث يعشيه نارها
٣
إِذا قالَ قَد أَشبَعتني باتَ راضياًلَه شملة بَيضاء ضاقَ خِمارها
٤
يَرى الطيبَ عاراً أن يمسّ ثيابهأَوِ المسك يَوماً إِن علاهُ صوارها
٥
وَلكنّه من رطبِ أخثا صنانهإِذا أمرعت بالكفّ منه ديارها
٦
وَطير بذيّال يَرى الليل متنهُلِناقَته حتّى يحينَ إِذكارها
٧
بَعيد المَدى يَقضي الكرى فوقَ رحلهِإِذا القوم بِالموماةِ حارَ شرارها
٨
لَعمر أَبي ما خار لي أَن يبيعنيبِأبعرةٍ إِذ قحّمته عشارها
٩
فَواللَّه لَولا النار أو أن يرى أبيله قوداً أو أن ينلنيَ عارها
١٠
لَقد نازعت كفّي المهنّد ضربةوَكانَ عليها خبلها وَشنارها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.