الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَأنذرُ بعدي كلّ بيضاء حرّةٍ

أم الأسود الكلابيةالعصر الإسلامي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
سَأنذرُ بعدي كلّ بيضاء حرّةٍمُنعّمةٍ خودٍ كريم نجارها
٢
قَصير قبالِ النعلِ يُضحي وهمّهقَريب وَيُمسي حيث يعشيه نارها
٣
إِذا قالَ قَد أَشبَعتني باتَ راضياًلَه شملة بَيضاء ضاقَ خِمارها
٤
يَرى الطيبَ عاراً أن يمسّ ثيابهأَوِ المسك يَوماً إِن علاهُ صوارها
٥
وَلكنّه من رطبِ أخثا صنانهإِذا أمرعت بالكفّ منه ديارها
٦
وَطير بذيّال يَرى الليل متنهُلِناقَته حتّى يحينَ إِذكارها
٧
بَعيد المَدى يَقضي الكرى فوقَ رحلهِإِذا القوم بِالموماةِ حارَ شرارها
٨
لَعمر أَبي ما خار لي أَن يبيعنيبِأبعرةٍ إِذ قحّمته عشارها
٩
فَواللَّه لَولا النار أو أن يرى أبيله قوداً أو أن ينلنيَ عارها
١٠
لَقد نازعت كفّي المهنّد ضربةوَكانَ عليها خبلها وَشنارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة