الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلوا أبداً عني القوافي تجيكمبأني أبو أبكارها حين تنسب
٢
أقلدها الدهر النضيد فتزدهىوالبسها الوشيَ الأنيق فتعجب
٣
وابعثها في الخافقين شوارداتشرق ما بين الورى وتغرب
٤
تدار على الندمان منها سلافةويشدو بها الركب الملم فيطرب
٥
وفي كل جبد من قريضي قلادةإذا ما رآها ناظم الدر يغضب
٦
إذا انا أنشدت القريض حماسةترى سامعيه للوغى قد تأهبوا
٧
وإن قلته في الغانيات مشببايقلن ألا الله ذاك المشبب
٨
وفي كل فن لي قواف إذا بدتبجنح الدجى لم يد في الأفق كوكب
٩
غدا في فم المأفون مرّا مذاقهاوتحلو لأرباب العقول وتعذب
١٠
وطوراً ترى الأنوار منها سواطعاوحينا ترى نيرانها تلهب
١١
فلو أنّ في أيامنا جاهليةلأبصرت أشعاري على البيت تكتب
١٢
لقد فات قوما أنّ صوب قريحتييهلّ على روض القريض فيخصب
١٣
وأنّ يراعي كلما صرّ صرةدرى حاسدي كيف البيان المحبب
١٤
هم نحلوا غيري قريضي وما دروابأنّ معاني الشعر مني تكسب
١٥
وما ضرّني أن ضاع شعري بينهموقد ضاع لي ذكر من الند أطيب
١٦
وما انا ممن يفخرون وإنماأرى الفخر في بعض الأحابين يوجب
١٧
دعاني إليه معشر يجهلوننيولم يك ي فيه وربك مأرب
١٨
فأبرزتها عذراء فتانة البهاجلاها على القرطاس طبع مهذّب
١٩
تقول لمن لم يدر من أنا إننيإذا ذكر الشعر المجيد المجرّب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة